الخميس، 23 ديسمبر 2010

مهرجان ذكرى الانطلاقة العشرين لحزب الوحدة الشعبية -الدعوة عامة

في الذكرى العشرين لتأسيس الحزب والذكرى الثانية للعدوان الصهيوني على غزة
يتشرف
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني
بدعوتكم للمشاركة في المهرجان الجماهيري الذي يقيمه
تحت شعار
تعزيز النضال من اجل التغيير الوطني الديمقراطي ... ومعا لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق في مواجهة الاحتلال الامريكي الصهيوني
وذلك يوم الاثنين الموافق 27كانون الاول 2010 الساعة 6:30 مساءا
في قاعة الرشيد - مجمع النقابات المهنية
عاشت الانطلاقة ... عاشت ارادة الجماهير .. عاش الكادحين
الدعوة عامة

الأحد، 5 ديسمبر 2010

حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني ينهي اعمال مؤتمره الوطني الخامس

انهي حزب الوحدة الشعبية الاردني اعمال مؤتمر الوطني الخامس والذي تواصل على مدار ثلاثة ايام 25 – 26 – 27 تشرين الثاني 2010 تحت شعار الارتقاء بالبناء التنظيمي والكادر الحزبي ... طريقـنـا لتعزيز حضور الحزب على المستوى الوطني والجماهيري، في ظل ظروفٍ وتحديات محليةٍ وعربيةٍ ودولية تفرض علينا جملةًَ من المهمات على المستوى الوطني والقومي ، توقف أمامها أعضاء المؤتمر التي اتسمت عضويته بحضور شبابي مميز، وكانت موضعاً للنقاش المسؤول والدراسة وتسجيل المقترحات والتوصيات المرفوعة من عموم عضوية الحزب وهيئاته في مراحل عقد المؤتمرات الحزبية الفرعية في المحافظات والقطاعات، وقد جاءت الوثائق لتعكس قراءة الحزب وتحمل تشخيصاً لطبيعة المرحلة التي نمر بها والاستحقاقات والتحديات التي نواجهها.

في الشأن المحلي: أكد المؤتمر أن الخطر الحقيقي على الأردن (هوية وأرض وشعب وسيادة) هو الكيان الصهيوني وسياسته العدوانية، والتي لم تستطع كل الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة معه من تغيير هذه الحقيقة ولم تتمكن من إغلاق ملف الصراع رغم محاولات حرف بوصلة الصراع وبقيت الحقائق على الأرض تثبت أن وجهة الصراع هي مع الاحتلال الصهيوني الاستيطاني الإحلالي، واعتبر المؤتمر أن في مقدمة الأولويات الوطنية هو استمرار النضال لإلغاء معاهدة وادي عربة، وتفعيل دور القوى الشعبية في عملية مجابهة التطبيع مع الكيان الصهيوني والتأكيد على إستراتيجية المقاومة بديلا عن إستراتيجية المفاوضات العبثية، والدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين التي بقدر ما هي مهمة فلسطينية فإنها بذات الوقت مهمة وطنية أردنية ومهمة قومية أيضا، من خلال التمسك بهذا الحق المكفول بالقرار الأممي رقم ( 194 )، ورفض كل المشاريع والبرامج التي تنتقص من هذا الحق أو تسعى لخلق البدائل له، وأكد المؤتمر أنه وانطلاقا من أن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمة العربية كما ينص الدستور فإن النضال من أجل المصالح الوطنية العليا يتلازم ويتكامل مع النضال من أجل قضايا الأمة وينسجم مع هوية الأردن العربية.

وتوقف المؤتمر أمام الوضع الداخلي واستعرض حالة التراجع المنهجي المتواصل   من قبل الحكومات المتعاقبة عن حالة الانفراج الديمقراطي، وانتهاك الدستور والاعتداء على الحريات العامة والحقوق التي كفلها للمواطنين، وازدياد حالة الاحتقان الداخلي وحالة القلق المتنامي لدي المواطنين اتجاه حاضرهم ومستقبلهم، فمنذ عام 1993 وبعد إقرار قانون الانتخاب (الصوت الواحد المجزوء) شهدنا خلال هذه المرحلة تراجعاً خطيراً في الحريات العامة من خلال التوسع في سياسة التضييق على الحياة العامة، والسطوة الأمنية، وإجراءات الاعتقال والاستدعاء والتحقيق، وتعمق الأزمة الاقتصادية التي تجلت مظاهرها باتساع ظاهرة الفقر، وتفاقم البطالة، والعجز الكبير في الموازنة، وارتفاع المديونية، واستشراء الفساد، نتيجة لسياسة التكيف الاقتصادي (الخصخصة)، وفرض تشريعات وإجراءات استهدفت تقزيم المشاركة الشعبية وتقويض دور قوى المعارضة لضبط إيقاع الحركة الشعبية والسيطرة عليها، وقد ثمن المؤتمر قرار اللجنة المركزية للحزب بمقاطعة الانتخابات النيابية 2010 بعد إصرار الحكومة على التمسك بقانون الصوت الواحد وإضافة الدوائر الوهمية عليه الأمرالذي أفضى إلى مزيد من التفتيت في المجتمع، وتشجيع الفردية، واستبعاد القوى الوطنية المنظمة التي تمتلك رؤية وبرنامج وطني.                       
                                              
ورأى المؤتمر أن الدور الأساس المطلوب من القوى الشعبية هو الربط المحكم بين النضال لتحقيق إصلاح سياسي حقيقي، والتصدي للسياسات الحكومية الاقتصادية المتكيفة مع شروط المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدولي) وهو الذي يجنبنا أن نتحول إلى مجرد ديكور، ويعطي لعملية التغيير بعداً اجتماعياًٍ وقاعدة شعبية أوسع.

وفي الشأن الفلسطيني: أكد المؤتمر أننا كحزب نؤمن بوحدة الشعبين الأردني والفلسطيني، وإن الخطر الصهيوني يستهدفنا جميعا، ونؤمن بالتالي بالعلاقة الجدلية التي تربط النضال الوطني الأردني مع النضال الفلسطيني، حيث أن نضالنا من أجل إقامة أردن وطني ديمقراطي يمتزج بنضالنا من أجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس، وانطلاقا من رؤيتنا هذه فإننا ندعو كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني العمل الجدي لاستعادة الوحدة الوطنية بعد كل سنوات الانقسام التي أدت الى تراجع مكانة القضية الفلسطينية، وفتحت الأفاق أمام التحالف الأمريكي الصهيوني لتمرير صفقات مشبوهة تستهدف تبديد الحقوق الوطنية الثابتة، ودعى المؤتمر قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى التوقف عن سياسة المفاوضات العبثية والعودة الى الشعب وخياره في مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها. 

 وفي الشأن العربي: رأى المؤتمر أن أهم السمات التي تميز الواقع العربي الراهن هي استمرار حالة الارتهان والتبعية السياسية والاقتصادية للإمبريالية الأمريكية والانخراط الكامل في المساعي القائمة لإنجاز المشروع الأمريكي رغم تعثره وفشله، وغياب المشروع القومي العربي النهضوي، واستمرار نهج قمع الحريات وتقييدها وحرمان الشعوب من المشاركة الحقيقية في تقرير السياسات واختيار الحكومات، واعتبر المؤتمر أن النظام الرسمي العربي فشل في القدرة على مواجهة التحديات التي تواجه الأمة، واستمر في التراجع والاستجابة  للإملاءات الأمريكية بل والانخراط في مشاريع مشبوهة، وبالمقابل رأى المؤتمر أنه ورغم هذه الصورة المؤلمة للواقع الرسمي العربي، إلا أننا نشهد تنامي دور القوى الشعبية ودور قوى المقاومة والممانعة العربية بالتصدي لكل المشاريع الأمريكية الصهيونية التي تستهدف تكريس الاحتلال، وإعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة.  

  .. وفي الشأن الدولي: رأى المؤتمر أن المتغير الأبرز في السنوات الأخيرة هو اصطدام الإستراتيجية الأمريكية بحركة شعبية عالمية ترفض سياسة الهيمنة الأمر الذي أوصل هذه الإستراتيجية إلى العديد من الإخفاقات والفشل في تحقيق أهدافها ولاحظ المؤتمر وبإيجابية عالية تنامي دور وحضور قوى اليسار في أمريكا اللاتينية واتساع القوى المناهضة للعولمة ولسياسة الاقتصاد الليبرالي الجديد.

وفي منطقتنا سجل المؤتمر قناعته بفشل التحالف المعادي في فرض مشروعه وإخضاع قوى المقاومة والممانعة الصاعدة في المنطقة والتي انتقلت إلى مستوى جديد من " العمل المنسق " والرادع والتي ستقود حتماً إلى القضاء على نفوذ وهيمنة الحلف الإمبريالي الصهيوني في المنطقة.

وفي ختام المؤتمر مارس المؤتمرون حقهم الديمقراطي بانتخاب أعضاء لجنة الرقابة الحزبية وأعضاء اللجنة المركزية التي قامت بدورها بانتخاب الأمين العام ونائب الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي التالية أسماءهم :-
1_ الأمين العام الدكتور سعيد ذياب    2_ نائب الأمين العام الدكتور عصام الخواجا
3_ الدكتور موسى العزب              4_ المهندس عصام حدادين
5_ المهندس عبد العزيز الهنداوي     6_ الأستاذ عبد المجيد دنديس
7_ المهندس كمال النمري             8_ الأستاذ فايز الشريف            
9_ الأستاذ إبراهيم العبسي             10_ الدكتور فاخر دعاس
11_ الأستاذ أحمد مراغة              12_ الأستاذ محفوظ جابر
13_ المهندس نبيل العلان              14_ الأستاذ عماد المالحي
وبلغت نسبة التجديد في عضوية اللجنة المركزية 35% ونسبة التجديد في عضوية المكتب السياسي 40%.

مهرجان الوفاء للشهداء والاسرى- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "43"


على شرف الذكرى ال 43 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
تدعوكم
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
للمشاركة
في مهرجان الوفاء للشهداء والاسرى
وذلك يوم السبت 11\12\2010
الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا
على ارض ملعب فلسطين بمدينة غزة

الأحد، 28 نوفمبر 2010

غزي يخترع جهازاً للزراعة المنزلية

غزي يخترع جهازاً للزراعة المنزلية
10:15 2010-11-25
الفكرة جاءت من منطلق حب محمد للزراعة، فكان دائما يشتري النباتات المميزة ذات المظهر الجمالي  ويزرعها في منزله الصغير في مشروع بيت لاهيا شمال مدينة غزة، فسرعان ما تصفر أوراق هذه النباتات الجميلة، وتفقد شكلها مما جعله يفكر في طريقة للحفاظ على استمرارية جمالها .

محمد حسين أبو مطر خريج اتصالات سلكية ولاسلكية من كلية تدريب غزة، صاحب فكرة جهاز (جهاز ذكي لزراعة النباتات " "Greener) ومنفذها في نفس الوقت يقول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" سلطان ناصر :" فكرت في الأسباب التي تؤدي إلى إصفرار النباتات وموتها في بعض الأوقات، فوجدت أنه إما يكون بسبب نقص بالمياه أو الضوء ففكرت بصناعة جهازاً لتغلب على هذه المشكلة ".

وتابع محمد خلال مشاركته اليوم في معرض"صنع في فلسطين" الذي نظمته مؤسسة "النيزك" للتعليم المساند والإبداع العلمي في فندق جراند بالاس بغزة :" إختراعي هو عبارة عن جهاز زراعة منزلية، يحافظ على باقي النباتات المزروعة بالبيوت على أن تبقى في حالة جيدة، ويتيح للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم الظروف المناسبة للزراعة المنزلية أن يزرعوا كل ما يحبون من نباتات في بيوتهم".

جهاز Greener ...
وحول ماهية جهاز Greener قال محمد :" إن الجهاز يعمل على توفير العوامل المهمة لنمو النبات من الضوء والماء، لكي يتناسب وضعه في أي مكان تريده, دون إن يكلفك عناء متابعتها، فبذلك تتمتع بمشاهدتها تنمو, بالإضافة إلى إمكانيات الأجهزة الأخرى الإضافية التي تفضي جمالا و نوعا من ديكور المنزل".

وفيما يتعلق في تركيبة الجهاز أوضح محمد أنه عبارة عن حوض مخصص للزراعة، واجهته الأمامية شفافة تسمح لك بمراقبة نمو جذور النبات, مبيناً أنه يحتوى على مكان مخصص لتجميع المياه الزائدة ويعلوه قبة لتزويد النباتات الضوء والماء بصورة تلقائية.

كما وأشار محمد أن الجهاز يحتوي على واجهة بثلاثة أزرار للتحكم بآلية عمله حسب حاجة النوع المراد زراعته من النباتات, قائلاً :" نعلم أن النباتات العشبية تحتاج إضاءة اقل من النباتات المزهرة والنباتات المثمرة تحتاج فترة إضاءة أكثر من سابقاتها"، مضيفاً :" أن الجهاز يحتوي على أنظمة إضافية اختيارية، مثل إضاءة خافتة و ملونة لإضافة جو رقيق على النباتات, ونظام مناداة عند حاجة النبتة للماء".

وبين في الوقت ذاته أنه يمكن استخدام الجهاز لزراعة النباتات العشبية "الزعتر والجرجير" أو المزهرة والمثمرة " البندورة والفراولة" في داخل المنزل التي لا تناسب نمو النباتات فيها لقلة الضوء، مبيناً أنه يمكن استخدامه في مختبر العلوم بالمدارس الفلسطينية حتي يتمكن الطلاب من متابعة نمو الأوراق والجذور، مما يسهل العملية التعليمية وينمي حب المعرفة لديهم .

وفيما يتعلق بكيفية استخدام الجهاز قال :" تضع التربة المخصصة للزراعة والمرفقة مع جهاز Greener وفق طبقات, أو أي تربة أخرى صالحة للزراعة, ثم تملا الحوض لحد العلامة الموجودة بالجهاز ثم تغرس الشتلات أو البذور المراد زراعتها على جانب الحوض مجس الرطوبة".

وتابع محمد :" تضع الجهاز في المكان المناسب ثم تقوم بتشغيل نظام التحكم من خلال زر التشغيل على جانب القبة، ثم تختار نوع النبات التي تنوي زراعته من خلال الأزرار في واجه القبة لكي يوفر فترة الضوء اللازمة"، مبيناً أنه يجب اختيار نوع الطريقة التي تنوي سقاية النبات فيها، سواء عن طريق النداء أو الري الأوتوماتيكي.

ويؤكد محمد رغم الصعوبات التي واجهته خلال صناعة الجهاز في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وخاصة نقص بعض المواد المستخدمة في صناعة الجهاز، إلا أنه يسعي لكسر الحصار وجعل الجهاز عالمياً يُسوق خارج أسواق قطاع غزة .

وتمنى في الختام بأن يكون واحد من التسع الفائزين في مسابقة صنع في فلسطين، قائلاً :" أنا متفائل جداً بأن أكون من ضمن الفائزين في هذه المسابقة ، وأن أشارك في مسابقة صنع في الوطن العربي"، مبيناً أنه سيهدي فوزه لزوجته التي تحملته على مدار فترة صناعة الجهاز وقدمت له الدعم والمساندة.

جرار: أجهزة السلطة تعتقل نشطاء الجبهة وفصائل أخرى في الضفة

جرار: أجهزة السلطة تعتقل نشطاء الجبهة وفصائل أخرى في الضفة
11:37 2010-11-28
أكدت النائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار أن أجهزة السلطة الفلسطينية تعتقل عددا من نشطاء الجبهة في الضفة الغربية ومن فصائل أخرى ، داعية إلى وقف التنسيق الأمني الذي يهدف إلى هدم المقاومة. وأضافت جرار أن أجهزة الأمن الفلسطينية تطبق خطة خارطة الطريق والتي ينص البند الأول بها على ملاحقة خلايا "الإرهاب" أي المقاومة الفلسطينية، وهدمها.
وأوضحت أن التنسيق الأمني بالضفة الغربية هو اتفاق يطبق على أعلى المستويات تقوم السلطة الفلسطينية بموجبه بملاحقة المقاومين ، وما يثبت ذلك أيضًا اعتقالات يقوم بها جيش الاحتلال لشبان بعد الإفراج عنهم من سجون السلطة وكذلك العكس.

وقالت جرار إن السلطة الفلسطينية تعتقل مقاومين من حماس والجهاد الإسلامي والشعبية وغيرها ، وحتى أنها تعتقل النساء. ولفتت جرار الى ان اجهزة الأمن الفلسطينية تواصل حملتها المستمرة والمتواصلة على أبناء ومناصري الجبهة الشعبية وحركة حماس في جميع محافظات الضفة ، حيث اعتقلت 10 منهم في محافظات نابلس والخليل وطولكرم.

في ذكرى انطلاقة الجبهة الـ 43، اجتماع موسع للتحشيد للانطلاقة في بيت لاهيا

في ذكرى انطلاقة الجبهة الـ 43، اجتماع موسع للتحشيد للانطلاقة في بيت لاهيا
13:05 2010-11-28
عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منظمة الشهيد وليد الغول بمنطقة بيت لاهيا الغربية اجتماع موسع ضم عدد كبير من كوادر الجبهة وأعضاءها في المنطقة.
ورحب عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة و مسؤول المنطقة الرفيق وائل النيرب بالحضور، مؤكداً على أهمية الاستعداد للاحياء ذكرى الانطلاقة المجيدة.
وتحدث الرفيق عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق أبو علي العكشية حول انطلاقة الجبهة، مستذكراً الشهداء وضرورة المضي قدماً على دربهم.
وأكد على رؤية الجبهة وتاريخها النضالي المتمسك بثوابت شعبنا، مستعرضاً ريادة الجبهة للفكر والموقف السياسي، والعمل الكفاحي الذي تميزت به الجبهة خلال مسيرتها الطويلة.
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق جميل مزهر ضرورة الاستعداد والتأهب لاحياء ذكرى الانطلاقة بمستوى يليق بتضحيات وتاريخ الجبهة وأعضاءها وكوادرها وقياداتها، خصوصاً الشهداء منهم، معدداً عدد من شهداء الجبهة في المنطقة الذي قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
وفي ختام اللقاء، فتح باب النقاش والمداخلات، حيث قدم الرفيق مزهر اجابات على الأسئلة المطروحة.

الأحد، 21 نوفمبر 2010

دعوة عامة لذكرى الانطلاقة ال 43 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 هذه دعوة لاحياء الذكرى ال 43 لانطلاقة جبهتنا وجبهتكم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كل انحاء العالم ...
نتمنى من جميع الرفاق والاصدقا ومحبي الجبهة الشعبية في جميع العالم دعوة جميع الرفاق والاصدقاء للاحتفال معا بذكرى الانطلاقة ...
في ذكرى الانطلاقة نجدد العهد للشهداء نجدد العهد لحكيم الثورة وقمر الشهداء ولكل رموز الثورة في فلسطين وفي العالم
نتمنى من الجميع التفاعل معنا ...
كل عام وجبهتنا حمراء تشق الغيم ... الحرية للرفيق الامين العام القائد الرمز احمد سعدات ولكل اسرى الحرية في السجون والمعتقلات الصهيونية
دمتم ذخرا للوطن ودمنا حتى تحرير فلسطين
لمتابعة اخر التفاصيل زورو موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الرابط التالي

http://www.pflp.ps/arabic/
او زورو الدعوة الموضوعة على الموقع التفاعلي فيس بوك
 http://www.facebook.com/event.php?eid=165842530103517&index=1
نتمنى من الجميع المشاركة باحياء هذه المناسبة للانطلاقة المجيدة

" أم غسان" تنهي جولة لدعم الأسرى والمرأة وتلتقي مع فعاليات الجالية بالولايات المتحدة.

نقلت المناضلة الرفيقة عبلة ريماوي سعدات ( أم غسان) تحية خاصة من رفيق دربها وزوجها القائد الأسير أحمد سعدات ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وجهها إلى الجالية الفلسطينية والعربية وقوى التضامن مع الشعب الفلسطيني في أمريكا الشمالية، حيث أكد القائد سعدات في رسالته على ضرورة تجاوز كل قضايا الانقسام الداخلي والشروع الفوري في بناء مداميك الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية واضحة تؤسس لنهوض شعبي في الوطن والشتات وتصون وتحمي الثوابت والحقوق الفلسطينية
وكانت أم غسان قد شاركت في أعمال المؤتمر الشعبي الفلسطيني الثاني المنعقد في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة أواخر شهر أكتوبر الماضي
و ألقت كلمة افتتاحية مؤثرة في المؤتمر الشعبي تناولت فيها مختلف التحديات الوطنية الراهنة التي تواجه شعبنا وأهمية تحقيق الوحدة السياسية والميدانية لكافة القوى من أجل تعزيز صمود شعبنا في الوطن ومواجهة استحقاقات المرحلة الراهنة بثقة وإرادة وطنيه واحدة.
والتقت الرفيقة " أم غسان" مع عدد من المؤسسات والشخصيات الوطنية والإعلامية على هامش المؤتمر وبخاصة نشطاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني والجمعيات والقوى المشاركة ، وأجرت سلسلة من اللقاءات الإعلامية والصحفية ، كما التقت مع الإعلامي العربي غسان بن جدو مدير مكتب قناة الجزيرة في بيروت والذي بدوره حل ضيفاً على المؤتمر الشعبي الفلسطيني.
وشاركت القيادية الفلسطينية في سلسلة من ورش العمل والندوات حول إطلاق حركة تضامنية داعمة للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ، كما تراست وبالتعاون مع الناشطة النسوية وضيفة المؤتمر من نابلس المحتلة الناشطة سناء شبيطة ورشة عمل حول دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وما يقوم به من دور ريادي في خدمة المرأة الفلسطينية وقضاياها في الوطن.
وشملت الجولة عدد من المدن والولايات الأمريكية ، حيث حاضرت الرفيقة في مركز الجالية الفلسطينية بمدينة ينغستاون وشاركت في اجتماع نسوي خاص لإعادة تنشيط دور المرأة الفلسطينية وبناء جسور التعاون مع أختها في الوطن المحتل، كما شاركت في لقاء مع أصدقاء ونشطاء الحملة بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورينا.

و عقد لقاء خاص في مدينة تكاسس جمعها مع ناشطات فلسطينيات وفعاليات اجتماعية وسياسية في النادي الثقافي العربي بمدينة هيوستن حيث دار حوار مع الحضور حول دور الجالية الفلسطينية ، واستمعت الرفيقة إلى الحضور وملاحظاتهم وآرائهم بشان مختلف قضايا العمل الفلسطيني في الولايات المتحدة ودور مؤسساتهم في خدمة ودعم الشعب الفلسطيني. وتم الاتفاق على تأسيس لجنة أصدقاء الأسير الفلسطيني .

وقالت مصادر في حملة التضامن مع أحمد سعدات ، إن الجولة بدأت يوم 30 / أكتوبر واستمرت حتى 12 / نوفمبر الجاري وجاءت في إطار بناء حركة تضامنية مستمرة مع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وتسليط الضوء على واقع الأسرى والأسيرات ، بما في ذلك أسرى العزل والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال.

وقامت الرفيقة أم غسان بعرض تفصيلي لحالات وتجارب نضالية في الأسر، وشرحت طبيعة المعاناة القاهرة لعائلات وذوي الأسرى والأسيرات، كما اجابت على أسئلة الحضور حول استمرار سياسة العزل والتصعيد الإسرائيلي بحق الحركة الأسيرة في السجون.

وكانت القيادية والمناضلة الفلسطينية قد شاركت في اجتماعات عمل مع مجموعات نسائية حول تفعيل دور المرأة الفلسطينية والتعاون في مختلف المجالات السياسية والإعلامية والاجتماعية بهدف تعزيز دور المرأة وصمودها وتفعيل مؤسساتها واتحاداتها الشعبية في الوطن والشتات.

الأحد، 14 نوفمبر 2010

كل عام وانتم والوطن والمقاومة بخير \حزب الوحدة الشعبية

نحو اردن وطني ديمقراطي واسترداد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني
يتشرف
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني
منطقة الزرقاء بتقبل التهاني بمناسبة حلول العيد
وذلك ثالث ايام العيد الموافق 18\11\2010 يوم الخميس من الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا
...في مقر الحزب في الزرقاء
للاستفسار
معاذ القصراوي
0786241222

الأحد، 31 أكتوبر 2010

الملتقى الوطني للجنة الوطنية للاصلاح بالزرقاء

يدعوكم حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني -وحدة- فرع الزرقاء

لحضور الملتقى الوطني الذي تقيمه اللجنة الوطنية للاصلاح
وذلك يوم الاثنين الموافق 1\11\2010

...في مقر حزب الوحدة الشعبية في الزرقاء في تمام الساعة السادسة مساءا

سيتحدث بالملتقى كل من :

*الرفيق الامين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني د.سعيد ذياب

*الامين العام لجبهة العمل الاسلامي أ.حمزة منصور

المكان : حزب الوحدة الشعبية -الزرقاء - شارع عمان القديم - بجانب مطعم ابو اكرم - مقابل صوت الدلتا

الزمان : يوم الاثنين الموافق 1\11\2010 في تمام الساعة السادسة مساءا
حضوركم يشرفنا

العنوان : الملتقى الوطني للجنة الوطنية للاصلاح بالزرقاء

ويعزز مسيرتنا نحو اردن وطني ديمقراطي

الدعوة عامة
للاستفسار :
معاذ القصراوي
0786241222

السبت، 30 أكتوبر 2010

لمن يسأل لماذا قاطعنا الانتخابات ,,, وها هي مطالبنا

لمن يسأل لماذا قاطعنا الانتخابات ,,,
_ الحكومة استغلت غياب السلطة التشريعية للتفرد بإصدار قانون الانتخاب كقانون مؤقت .

_ الحكومة تجاهلت الإرادة الشعبية وأصدرت القانون بعيداً عن أي تفاعل أو حوار مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني رغم المقترحات الجادة والمسؤولة المقدمة من أطراف عديدة من المؤسسات الوطنية وخاصة أحزاب المعارضة الوطنية الأردنية التي تقدمت للحكومات المتعاقبة وصولا للحكومة الحالية برؤيتها لقانون الانتخاب ( النظام المختلط ) صوت للدائرة وصوت للوطن .

_ تجاهل كل المطالبات بإجراء تعديل جوهري على قانون الانتخاب والإصرار على التهرب من استحقاق الإصلاح السياسي الذي يشكل قانون الانتخاب الرافعة الحقيقية له ، هذا التهرب الذي بات يعكس جوهر المأزق السياسي للحلف الطبقي الحاكم .

_ قانون الانتخاب المؤقت جاء لتشجيع الترشيح الفردي على حساب القوائم الحزبية وتكريس دور القوى المتنفذة وأصحاب المال السياسي ، وليقطع الطريق على القوى المنظمة وصاحبة البرامج والرؤى من الوصول إلى البرلمان الأمر الذي لن يقود إلا إلى إعادة إنتاج برلمان شبيه بالبرلمانات السابقة .

_ قانون الانتخاب المؤقت جاء لتغييب الطابع السياسي للانتخابات وتكريس الجانب الخدمي في دور النائب على حساب مهمته الرئيسية في الرقابة والتشريع ، لأن الحكومة تريد مجلس نواب مهيمن عليه يحجب الرأي الآخر ويقصيه ويفتقر للحضور السياسي المعارض .

_ قانون الانتخاب المؤقت لم يقدم أية إضافة جديدة يمكن البناء عليها بل بالعكس ، فإن التعديل الشكلي الذي تم يسهل عملية التشظي والتقسيمات الصغيرة بابتداع الدوائر الوهمية، ويعبر عن الأزمة التي وصلت لها البلاد لها نتيجة إصرار الحكومة على التمسك بقانون الصوت الواحد.

_ قانون الانتخاب تجاهل كل المطالبات بالإشراف الكامل للقضاء على العملية الانتخابية وأبقى الصلاحية الكاملة بيد وزارة الداخلية والوزير للتحكم بمسار الانتخابات وفرض نتائجها بشكل مسبق.

_ ابتعاد قانون الانتخاب المؤقت مثل سابقه عن الإطار الدستوري المنظم للحياة السياسية ومخالفته للمبادئ الأساسية لنص وروح الدستور وانسداده لإسقاطات معاهدة وادي عربة.


ونؤكد على مطالبنا :

1. تعديل قانون الانتخاب وذلك بتجاوز الصوت الواحد واعتماد مبدأ التمثيل النسبي .

2. تشكيل هيئة وطنية محايدة للإشراف على الانتخابات .

3. تعديل القوانين الناظمة للحياة العامة (الاجتماعات العامة- الأحزاب- المطبوعات والنشر) بما يكفل حق التعبير والحريات العامة .

4. تصحيح السياسات الاقتصادية بمغادرة سياسة الخصخصة وبيع مقدرات الوطن وتعزيز العدالة الاجتماعية .

وفي وقت نحمّل فيه الحكومة المسؤولية الكاملة لتبعات النتائج السلبية المترتبة على تطبيق هذا القانون المؤقت ، فإننا سنعمل على إيصال موقفنا هذا إلى جميع المواقع الجماهيرية وبكل الوسائل الديمقراطية التي كفلها الدستور ، وسنبقى نعمل بكل جد وتصميم على طريق إنجاز الديمقراطية الحقيقية القائمة على الحرية والمساواة والعدالة ، وحماية الوطن ووضعه على سكة الإصلاح السياسي والاقتصادي لصالح المواطن وكرامته ، والدفاع عن سيادة الأردن ورفعته بفك ارتباطه مع إملاءات الخارج ، وإلغاء معاهدة وادي عربة.
 

بيان اللجنة المركزية لحزب الوحدة الخاص بمقاطعة الحزب للانتخابات النيابية بالاردن

بيان سياسي صادر عن اللجنة المركزية

قرارنا بمقاطعة الانتخابات حق ديمقراطي وموقف سياسي وطني

عقدت اللجنة المركزية للحزب يوم السبت الموافق 24 تموز 2010 اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الموقف من الاستحقاق الانتخابي والذي يشكل محطة هامة في حياة الشعوب التي انتهجت الديمقراطية طريقاً وأسلوب حياة .
...
وكان الحزب وبعد أن أصدرت الحكومة قانون الانتخاب المؤقت بدأ في مناقشة موضوع الانتخابات النيابية في الهيئات القيادية للحزب وفتح حواراً معمقاً مع أحزاب المعارضة والمؤسسات والشخصيات الوطنية لبلورة موقفاً جامعاً حيال عملية الانتخابات، ولم يكن غائباً عن قيادة الحزب ولا عن قيادات الأحزاب والشخصيات الوطنية حجم التدخل والتزوير الحكومي في الانتخابات النيابية والبلدية السابقة ونتائجه الوخيمة في تزوير الإرادة الشعبية بشكل منهجي ومتعمد ودون أن تتم أية مساءلة أو محاسبة للذين مارسوا التزوير ، وأيضاً لم يكن غائب المناخ العام السائد على المستوى الوطني والأداء الحكومي الذي سبق إقرار قانون الانتخاب المؤقت والذي طغى عليه سياسة قمع الحراك الاجتماعي المطلبي في قضايا المعلمين والعمال والتضييق الأمني على العضوية الحزبية ، في وقت تصر فيه الحكومة على تمسكها بالقوانين المقيدة لحرية التعبير والحريات العامة .

وفي قراءتها للواقع السياسي والاقتصادي الوطني ، رأت اللجنة المركزية أن السياسات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة بمصادرة الحقوق الأساسية للمواطنين واستهداف المؤسسات الوطنية السياسية المنظمة وقطع الطريق عليها من دخول دائرة الفعل والمشاركة في القرار ، وإعاقة الوصول إلى التعددية السياسية ، وإقفال الباب أمام أي إصلاح اقتصادي حقيقي لوقف العبث بمقدرات الوطن ومغادرة سياسة الخصخصة والتبعية والارتهان للمؤسسات المالية الدولية والمركز الرأسمالي العالمـي ، وتنامي حالة الاحتقان الشعبي نتيجة الارتفاع المتزايد في معدلات الفقر والبطالة وتحميل الفئات الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود أعباء العجز الكبير في الموازنة والميزان التجاري من خلال إقرار قانون ضريبة غير عادل ومنحاز للأغنياء والمتمولين وفرض المزيد من الضرائب .

في ظل هكذا أجواء جاء قرار حل مجلس النواب الخامس عشر والذي جاء بانتخابات مزورة عام 2007 باعتراف أصحاب القرار ومراكز النفوذ في السلطة التنفيذية ، جاء حلّه تحت مبرر أنه لم يكن بالمستوى المطلوب منه وعكس حالة من الضعف والتدني في الأداء ، لتتضح الصورة لاحقاً وبدون تأخير أن الحكومة الحالية استهدفت من قرار حل البرلمان تمرير العديد من القوانين المؤقتة وفي مقدمتها قانون الموازنة العامة وقانون ضريبة الدخل وقانون الانتخاب .

وفي القراءة السياسية التي أجرتها اللجنة المركزية للانتخابات النيابية القادمة ، والقانون الذي ستجري على أساسه ، فإنها خلصت للاستنتاجات التالية :

_ الحكومة استغلت غياب السلطة التشريعية للتفرد بإصدار قانون الانتخاب كقانون مؤقت .

_ الحكومة تجاهلت الإرادة الشعبية وأصدرت القانون بعيداً عن أي تفاعل أو حوار مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني رغم المقترحات الجادة والمسؤولة المقدمة من أطراف عديدة من المؤسسات الوطنية وخاصة أحزاب المعارضة الوطنية الأردنية التي تقدمت للحكومات المتعاقبة وصولا للحكومة الحالية برؤيتها لقانون الانتخاب ( النظام المختلط ) صوت للدائرة وصوت للوطن .

_ تجاهل كل المطالبات بإجراء تعديل جوهري على قانون الانتخاب والإصرار على التهرب من استحقاق الإصلاح السياسي الذي يشكل قانون الانتخاب الرافعة الحقيقية له ، هذا التهرب الذي بات يعكس جوهر المأزق السياسي للحلف الطبقي الحاكم .

_ قانون الانتخاب المؤقت جاء لتشجيع الترشيح الفردي على حساب القوائم الحزبية وتكريس دور القوى المتنفذة وأصحاب المال السياسي ، وليقطع الطريق على القوى المنظمة وصاحبة البرامج والرؤى من الوصول إلى البرلمان الأمر الذي لن يقود إلا إلى إعادة إنتاج برلمان شبيه بالبرلمانات السابقة .

_ قانون الانتخاب المؤقت جاء لتغييب الطابع السياسي للانتخابات وتكريس الجانب الخدمي في دور النائب على حساب مهمته الرئيسية في الرقابة والتشريع ، لأن الحكومة تريد مجلس نواب مهيمن عليه يحجب الرأي الآخر ويقصيه ويفتقر للحضور السياسي المعارض .

_ قانون الانتخاب المؤقت لم يقدم أية إضافة جديدة يمكن البناء عليها بل بالعكس ، فإن التعديل الشكلي الذي تم يسهل عملية التشظي والتقسيمات الصغيرة بابتداع الدوائر الوهمية، ويعبر عن الأزمة التي وصلت لها البلاد لها نتيجة إصرار الحكومة على التمسك بقانون الصوت الواحد.

_ قانون الانتخاب تجاهل كل المطالبات بالإشراف الكامل للقضاء على العملية الانتخابية وأبقى الصلاحية الكاملة بيد وزارة الداخلية والوزير للتحكم بمسار الانتخابات وفرض نتائجها بشكل مسبق.

_ ابتعاد قانون الانتخاب المؤقت مثل سابقه عن الإطار الدستوري المنظم للحياة السياسية ومخالفته للمبادئ الأساسية لنص وروح الدستور وانسداده لإسقاطات معاهدة وادي عربة.

وختمت اللجنة المركزية :

في الوقت الذي نسجل فيه بأن المشاركة حق ونجسدها دائماً من خلال مشاركتنا في العملية السياسية ، فإننا نعلن قرارنا بمقاطعة الانتخابات كحق ديمقراطي وموقف سياسي وطني، يرفض الانصياع للشروط المفروضة من قبل الحكومة ، ونرفض إعطاء الشرعية لعملية تزوير إرادة الشعب وطموحه بتطور ديمقراطي وتمثيل حقيقي .

ونؤكد على مطالبنا :

1. تعديل قانون الانتخاب وذلك بتجاوز الصوت الواحد واعتماد مبدأ التمثيل النسبي .

2. تشكيل هيئة وطنية محايدة للإشراف على الانتخابات .

3. تعديل القوانين الناظمة للحياة العامة (الاجتماعات العامة- الأحزاب- المطبوعات والنشر) بما يكفل حق التعبير والحريات العامة .

4. تصحيح السياسات الاقتصادية بمغادرة سياسة الخصخصة وبيع مقدرات الوطن وتعزيز العدالة الاجتماعية .

وفي وقت نحمّل فيه الحكومة المسؤولية الكاملة لتبعات النتائج السلبية المترتبة على تطبيق هذا القانون المؤقت ، فإننا سنعمل على إيصال موقفنا هذا إلى جميع المواقع الجماهيرية وبكل الوسائل الديمقراطية التي كفلها الدستور ، وسنبقى نعمل بكل جد وتصميم على طريق إنجاز الديمقراطية الحقيقية القائمة على الحرية والمساواة والعدالة ، وحماية الوطن ووضعه على سكة الإصلاح السياسي والاقتصادي لصالح المواطن وكرامته ، والدفاع عن سيادة الأردن ورفعته بفك ارتباطه مع إملاءات الخارج ، وإلغاء معاهدة وادي عربة.

والحزب وعلى ضوء قراره بمقاطعة الانتخابات سيعمل على وضع الآليات لترجمة هذا القرار بالتنسيق مع القوى والفعاليات الوطنية التي اتخذت موقف المقاطعة وصولاً إلى عقد ملتقى وطني للإعلان عن برنامج المقاطعة .

اللجنة المركزية

لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني


عمان في 7 آب 2010

السبت، 16 أكتوبر 2010

مقتطفات وما حول اعتصم مقاطعون من اجل التغيير وقمعه من قبل قوات الدرك الاردنية

 

نحن في حملة مقاطعون من اجل التغيير باقون على برنامجنا لتعريف الشباب بمفهوم المقاطعة الايجابية ونؤكد اننا باقون على التزامنا بقرار مقاطعة الانتخابات النيابية بالاردن للعام 2010 والحكومة اليوم وضحت مدى تضييق الحريات وقمع العنصر الشبابي في المجتمع ونؤكد على شكر جميع الرفاق في المكتب الشبابي الذين حضرو اليوم وكان يزيد عددهم عن 150 رفيق

الذي تم اليوم يعبر عن زيف الادعاءات الحكومية بالديمقراطية وتكون الحكومة قد وضحت للناس مدى القمع والهمجية بالتعامل مع ابناء الوطن الاردني ... الحكومة كما عودتنا دائما هي تسمع من اذن واحدة وهي التي تقول على هاويتها

 

إن اعتقال الشباب هو تصعيد خطير يندرج تحت محاربة الديمقراطية وتحديدا الأحزاب التي قاطعت الانتخابات النيابية، و أن هذه الاعتقالات تتناقض مع ما تصرح به الحكومة دائما بانها ديمقراطية ومع الحريات العامة

 

كما
عودتنا الحكومة الاردنية قمعت اليوم اعتصامنا "جايين انسمعكم صوتنا " وتم اعتقال 18 رفيق وقمع الاعتصام وعلى اثر ذلك حولنا اعتصامنا لمجمع النقابات المهنية وبعد عدة ساعات تم اجراء مكالمة هاتفية من قبل الرفيق الامين العام للحزب مع وزير الداخلية وعلى اثر ذلك تم الافراج عن جميع رفاقنا

الحملة بالاعلام

فيديو تقرير عن ما حدث اليومhttp://jordandays.tv/index.aspx
اعتقال 11 شابا من حملة مقاطعون من أجل التغيير
http://ar.ammannet.net/?p=76732
الإفراج عن معتقلي “مقاطعون من أجل التغيير” (أسماء)
...http://ar.ammannet.net/?p=76772
اعتقال مقاطعين للانتخابات بالأردن
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/333E6C19-0439-4BB8-8D65-A2D9FDC4EBA5.htm
الافراج عن 12 معتقلا من حملة "مقاطعون من اجل التغيير "
http://www.allofjo.net/web/?c=117&a=25027
اعتقال 12 من نشطاء حملة "مقاطعون من أجل التغيير" ومنع اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء
http://www.alkhatalahmar.com/News.aspx?ID=1634
الاجهزة الامنية تعتقل العشرات من نشطاء حملة "مقاطعون من أجل التغيير" امام رئاسة الوزراء
http://www.gerasanews.com/web/?c=117&a=35466
اعتقال 11 ناشطا من حملة مقاطعون من أجل التغيير
http://jornews.com/index.php?option=com_content&task=view&id=16410
توقيف مجموعة من منظمي حملة "مقاطعون من أجل التغيير"
http://www.assawsana.com/portal/newsshow_Elections.aspx?id=38377
توقيف 11 معتصما لمقاطعة الانتخابات أمام الرئاسة(أسماء)
http://baladnanews.com/news.php?newsid=20083&code=2M8nZDdsMKpSxfidjaIAEqLPwmQcXGOS

 

السبت، 9 أكتوبر 2010

فـــــــــــــــلـــــــــــــــــســـــــــــــــطـــــــــــــــــــيــــــــن: سبعة اوراق في فصل الربيع ... الى روح امي



فـــــــــــــــلـــــــــــــــــســـــــــــــــطـــــــــــــــــــيــــــــن: سبعة اوراق في فصل الربيع ... الى روح امي

رؤية اليسار الفلسطيني لآفاق السلام ... الفرص والمعوقات

غازي الصوراني
ورقة بعنوان :
رؤية اليسار الفلسطيني لآفاق السلام ... الفرص والمعوقات
(مقدمة إلى المؤتمر الدولي الأول – معهد بيت الحكمة – غزة – فندق غزة الدولي – 30/7/2008)


حينما نتحدث عن الواقع الراهن أو المستقبل ، فإننا جميعا ندرك أننا نتحدث عن أحوال ومتغيرات تحققت أو مستجدات ومتغيرات لم تتحقق بعد، ولكنها ستحدث بالضرورة،وخاصة ما يتعلق بدور اليسار الراهن والمستقبلي في بلادنا ، لكن الواقع الراهن يشير إلى أننا في ظروف محكومة لموازين قوى مختلة مع العدو من ناحية ولأوضاع داخلية مملوءة بعوامل القلق واليأس من ناحية ثانية، وبالتالي فإن السؤال هنا، ما هو دورنا فيما يحدث من حولنا، وما سيحدث ؟ وهل سنعمل عبر جهد وطني جماعي صادق لمراكمة عوامل التوحد والصمود والمقاومة والبناء الديمقراطي للخروج من مأزقنا الراهن، انطلاقاً من إدراكنا أن هذا الدور مرهون دوما بحجم وقوة الإرادة الجماعية، المنضوية تحت مظلة إستراتيجية التحرر الوطني والديمقراطي وأفكارها التوحيدية الناظمة لكافة القوى الوطنية والإسلامية للخروج من هذه اللحظة السوداوية التي نشهد فيها صراعاً على المصالح والصلاحيات والمحاصصة ، في ظروف ساهمت تراكماتها الداخلية والخارجية إلى انتقال الحركة الوطنية والديمقراطية الفلسطينية من موقع الأزمة إلى موقع المأزق شبه المسدود، بسبب الانقسام الذي نعيشه من ناحية وبسبب إصرار التحالف الأمريكي – الإسرائيلي على فرض شرعية المحتل الغاصب من ناحية ثانية، الأمر الذي يجعل من صيغة الحكم الذاتي أو الدويلة المسخ هو الشكل الأقصى للسلطة الفلسطينية في إطار دولة يهودية تسيطر على كل فلسطين (طالما بقيت موازين القوى على ما هي عليه).
هذا يقود إلى التأكيد على ضرورة إعادة البحث في المشروع الصهيوني من حيث طبيعته وعلاقته بالرأسمالية العالمية، وبالمسألة اليهودية، وكذلك بوضع العرب في النظام الامبريالي العالمي ، ولذلك فان الأمر الجوهري هنا يتعلق بمشروع للهيمنة والسيطرة على العرب هو المشروع الامبريالي الصهيوني، وهذا التحديد أساسي في وعي طبيعة الصراع كما في تحديد الحل الممكن، في ضوء فشل الوصول إلى الحل المرحلي وفق الحدود الدنيا للمنظور الوطني الفلسطيني كما نصت عليه وثيقة الاستقلال (نوفمبر 1988) ووثيقتي القاهرة والوفاق الوطني، وما تلا ذلك من صراع دموي أدى إلى تآكل النظام السياسي الفلسطيني في السلطة والمنظمة معاً، و بروز مخاطر تحوله إلى إطار استخدامي لحساب التحالف الأمريكي الإسرائيلي وأدواته في النظام العربي الرسمي ، إذا ما بقيت مظاهر التفكك والانقسام والصراع بين حركتي فتح وحماس على هذه الحالة من التناقضات التي أوصلتهما إلى حافة الهاوية أو القطيعة شبه الكاملة المحكومة بقواعد التربص والخوف والاستبداد والقمع في كل من الضفة والقطاع ، بسبب تعطيل أو تغييب الحوار الديمقراطي الذي أدى إلى تكريس الانقسام السياسي من ناحية والى تغييب المرجعيات والثوابت الوطنية والسياسية والقانونية من ناحية ثانية.
وفي هذا السياق فإننا ندرك أن الحديث عن آفاق السلام في ظل استمرار الانقسام والصراع الداخلي، هو نوع من المكابرة، لأن إستمرار هذا الوضع لن ينتج سوى مزيد من التفكك والانهيار المجتمعي والسياسي، الأمر الذي يعني بوضوح انسداد آفاق السلام – إن وجدت – في مقابل المزيد من تراكم المعوقات الإسرائيلية والأمريكية التي لا تتوقف عند رفض مبدأ الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس فحسب، بل الإصرار على فرض شرعية المحتل الغاصب بديلاً لأي شرعية دولية أو تاريخية ، وبالتالي فان استمرار هذا الوضع بين طرفي الصراع – فتح وحماس- سيدفع بالمزيد من الخطى المتسارعة لتوجيه الوضع الفلسطيني كله صوب المخطط أو المسار الأمريكي – الإسرائيلي بوعي منهما أو بدون وعي، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات بمثل ما يستدعي المصارحة، فإذا كانت بعض القوى داخل حركة فتح قد أسست مصالح لها استناداً إلى أنها هي التي شكّلت السلطة، ورفضت أو لم تعرف كيف تتعاطى مع السياسة من أرضية المعارضة، وبالتالي أصبح وجودها يقتضي الاستمرار في السلطة واستمرار التفاوض العبثي مع الاحتلال رغم الجدار والمستوطنات ومصادرة الأراضي والمياه في الضفة الغربية، فإن خطأ حماس هو أنها دخلت اللعبة ولم تتنبه إلى المشكلات التي سوف تنتج عن ذلك، وخاصة تفردها في الهيمنة على قطاع غزة والموافقة على مبدأ الهدنة دون امتلاك الإجابة الواضحة – أو البرنامج المعلن- على سؤال : وماذا بعد الهدنة ؟ هل تناسى الإخوة في حركة حماس أن كل أوضاعنا الفلسطينية مازالت محاصرة وخاضعة للاحتلال وللدول المانحة ، وهل تبدى لهم أنهم قادرون على الاستمرار بالتفرد أو الانقسام عبر الهدنة أو غير ذلك من الشعارات؟ إن حقائق الواقع تشير إلى انه بالرغم من نجاح حماس بصورة قانونية أو إكراهية ، في فرض حالة من الأمن والاستقرار النسبيين في قطاع غزة ، إلا أن أهمية ذلك مرتبطة بالواقع الداخلي، لأن المشكلة أن دور حماس هذا محشور في مخطط أميركي صهيوني يهدف إلى شطب المشروع الوطني الفلسطيني أو تبهيته في كيان ممسوخ، وهو ما يضع حماس في وضع صعب: فإما التوافق –عبر الهدنة أو غيرها- مع الدولة الإسرائيلية والقبول – فيما بعد- بالحوار على أساس الشروط الأمريكية الأوروبية والإسرائيلية والعربية الرسمية وصولاً إلى " إمارة غزة "، أو الاستفراد الإسرائيلي بها واستغلال سيطرتها على قطاع غزة وللصدام مجدداً معها، ولتصعيد الضغط الاقتصادي والمعاشي، وتشديد الحصار، وأيضاً التدمير اليومي، بمعنى أن حركة حماس وضعت ذاتها في الرمال المتحركة أو هكذا تبدو الصورة كما هي اليوم، وهي صورة قاتمة تستدعي الصمود والمجابهة والتحدي وهي عناصر لا يمكن توفيرها إلا عبر وحدة الرؤية والموقف الفلسطيني في إطار وحدة النظام السياسي والسلطة في الضفة والقطاع معا ، وهذا يقتضي (ضمن الحديث عن آفاق السلام – عنوان المؤتمر) تذكير الجميع بالحقائق التاريخية والراهنة، التي يخطئ خطأً قاتلاً من يشيح عنها بوجهه أو لا يلقي بالاً لأمرها :
أولاً : أن فلسطين ما زالت ، حتى إشعار آخر في مرحلة التحرر الوطني والديمقراطي في إطار المشروع التحرري الديمقراطي القومي.
ثانياً : أن التحرر الوطني لا يخاض في أي مجتمع ولا تكسب معركته إلا بالسلاح الأمضى عند كل شعب : الوحدة الوطنية في مواجهة العدو ، كشرط أول ووحيد للحديث عن آفاق السلام العادل وفرصه من ناحية ولمجابهة معوقاته الداخلية والخارجية من ناحية ثانية .
ثالثاً : إن الإطار الطبيعي والتنظيمي لوحدة الحركة الوطنية والإسلامية هو منظمة التحرير الفلسطينية بعد الاتفاق على شروط إعادة بنائها عبر انتخابات ديمقراطية .
رابعاً : إن الاقتتال على السلطة هو أقصر الطرق إلى تفكيك وانقسام القضية الوطنية الفلسطينية ومن ثم إسقاطها.
إن المرحلة الراهنة، بكل محدداتها ومتغيراتها العربية والإقليمية والدولية لصالح دولة العدو الإسرائيلي، ما يشير بوضوح على أن آفاق النضال القطري الفلسطيني من أجل السلام العادل ما زالت بعيدة مملوءة بالمخاطر والتعقيدات مهما كانت بطولة المناضلين ، فكيف إذا كانت البنية والنهج يعانيان من أزمات مستعصية ناجمة عن صراعات تناحريه بين فتح وحماس أدت إلى إزاحة وتغييب الوحدة الوطنية بمثل ما أدت إلى تدمير التجربة الديمقراطية ، وهنا بالضبط تتجلى مهمة اليسار الفلسطيني في إدراك طبيعة هذه المرحلة والقوى السياسية والطبقية المؤثرة فيها، ومن ثم العمل على توحيد صفوفه من أجل استنهاض أوضاعنا الذاتية، في موازاة تفعيل العلاقة الجدلية بين نضالنا الوطني وبعده القومي العربي عبر رؤية وبرنامج وآليات عمل تتطلع للمستقبل ولا ترتهن لضغوطات وأدوات الهبوط في هذه المرحلة، بما يفرض علينا نشر وتوسيع هذه الرؤية على كافة أطراف حركة التحرر القومي العربي بحيث تصبح الفكرة التوحيدية – لدينا جميعاً قائمة على كون الصراع مع الحركة الصهيونية هو صراع ومجابهة بالضرورة للامبريالية الأمريكية والنظام الرأسمالي المعولم برمته، وهذا لا يعني إلغاء أو تجاوز الخاص الوطني لحساب الشعار القومي العام، بل على العكس من ذلك، فقد أكدت ممارسات القوى اليسارية الفلسطينية عموما ، والجبهة الشعبية خصوصا ، أنها تنطلق في نضالها من أجل السلام العادل ، من رؤية وطنية ديمقراطية ترتكز على الربط العضوي بين حق شعبنا في العيش الكريم الآمن وحقه في مقاومة الاحتلال والنضال من أجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية، التي تضمن حقنا في إقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، بعاصمتها القدس، وحماية وصون حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، باعتباره جسراً يربط بين أهدافنا المرحلية في إقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير، وحقنا التاريخي الذي يتجسد بإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الفلسطيني، يعيش فيها الجميع بمساواة كاملة دون تمييز بسبب الدين أو العرق أو اللون أو الجنس.
لكن رغم كل ما تقدم من أفكار أو رؤية سياسية ، لابد من التفكير بصوت عالٍ خاصة أن الوضع الفلسطيني يبدو الآن في أفق مسدود، وفي هذا المناخ المأزوم ، يجري الآن تداول شعار الدولة الواحدة بمنطلقات و أهداف متعددة و متناقضة انطلاقاً من أنها "دولة لكل مواطنيها" أو "ثنائية القومية"، حيث يجري تحويل اليهود إلى "قومية"، و هي كلها خيارات تقوم تحت مظلة دولة إسرائيل على النقيض من خيار أو هدف " دولة فلسطين العربية الديمقراطية العلمانية " الذي نطرح الحوار حوله بعد أن بات واضحاً أن الخيار الذي قام على أساس أنه يمكن أن يحصل الفلسطينيون على دولة مستقلة، قد وصل اليوم إلى طريق مسدود طالما ظلت الشروط الإسرائيلية الأمريكية هي المحدد الرئيسي لذلك الحل، وهي شروط دفعت إلى النهاية التي نعيشها، أي دمار المقاومة وتوسع السيطرة الصهيونية على الأرض، وأيضاً انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتفكك النظام السياسي الفلسطيني ومعه تفككت أوصال المجتمع الفلسطيني الذي يبدو أنه ينقسم إلى مجتمعين أحدهما في الضفة والآخر في غزة، إلى جانب صراع "الهوية الإسلامية" مع الهوية الوطنية التي لم يبق منها سوى الشكل الباهت أو الرث بعد أن أصبحت المفاوضات العبثية مع العدو هدفا في حد ذاته ، وفي إطار هذه الصورة البائسة ، يمكن فهم الإصرار الإسرائيلي على تخطي مرجعيات الشرعية الدولية لأي مفاوضات سياسية، وبالتالي وضع جميع قضايا الحل النهائي على جدول النقاش، و المقصود بذلك هبوط الفريق الفلسطيني المفاوض أو تعاطيه مع الشروط الإسرائيلية خاصة بالنسبة لحق العودة وفق شروط جنيف ، و ضم الأراضي غرب الجدار ، و البقاء الأمني في وادي الأردن ، و ضم القدس الكبرى ، و بقاء العدد الأكبر من المستوطنات ، و الطرق الالتفافية و احتكار مخزون المياه .... الخ ، وهكذا أصبح سقف التفاوض محدوداً بمفهوم الحكم الذاتي، أو الدويلة ناقصة السيادة، على ما يمكن أن يتنازل عنه العدو الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية ( و هي ساحة الصراع السياسي الرئيسية الآن ) ، أو تكريس مبدأ الفصل بينهما عبر ما يسمى بـ "خيار دولة أو إمارة غزة"، وهي كلها "حلول" محكومة – في اللحظة الراهنة من اختلال موازين القوى – بمنطق الهيمنة الامبريالية في إطار التحالف الإسرائيلي الأمريكي الذي بات اليوم –كما يبدو- المقرر الرئيسي لاستئناف الحوار والمرجعية الأولى لعملية التفاوض .
وفي هذا الجانب أؤكد على أن المشكلة هنا إذن ليست في رفض أو مراجعة الحل المرحلي لذاته بقدر ما هو تحليل لدور ووظيفة دولة العدو في خدمة النظام الرأسمالي عموماً و في طوره الامبريالي المعولم خصوصاً ، وهما – دور ووظيفة – يتناقضان مع مفهوم وتجليات الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة (من باب الأماني أقول بوعي والتزام صريحين ، نحن مع تحقيق هذا الحل المرحلي الذي ما زلنا –في صفوف اليسار الفلسطيني- ملتزمين به كشعار رئيسي لنا حتى اللحظة وفق قرارات الشرعية الدولية ... لكننا رضينا بالهم والهم مش راضي فينا أليس كذلك ؟) .
على أي حال، سواء اتفقنا – كما هو الحال حتى اللحظة – على الحل المرحلي أو الدولة المستقلة، أو بدأنا في النقاش المعمق لإعادة طرح الرؤية من أجل أن يعاد تأسيس إستراتيجية النضال الوطني والديمقراطي الفلسطيني على ضوئها، فكل ذلك مرهون أولاً بتجاوز حالة الانقسام والصراع التناحري القائم بين الإخوة في حركتي فتح وحماس انطلاقاً من الحقيقة الموضوعية التي تؤكد على انه ليس بمقدور احدهما هزيمة الآخر ، ومن ثم يتوجب عليهما الانطلاق من الأسس والقواعد المشتركة التي تم التوصل إليها عبر العديد من الأفكار المقترحة عبر أوراق ومبادرات متنوعة من كافة القوى واللجان الوطنية عموماً، ومن قوى اليسار (الجبهتين وحزب الشعب) خصوصاً وهي مبادرات تتقاطع في العديد من نصوصها مع الأفكار المطروحة من الإخوة في فتح وحماس، لان بقاء هذا الواقع المنقسم والمتصارع سيولد المزيد من الكوارث الوطنية والمجتمعية، وبالتالي فإن الحديث – في ضوء هذا الواقع – عن آفاق السلام العادل والدولة الوطنية الفلسطينية كاملة السيادة أو حل الدولتين المرحلي لن يكون سوى نوع من التضليل أو الهروب من الواقع .
إن هذا المآل الذي وصل إليه شعبنا وقضيتنا ومجتمعنا، يفرض العمل على قطع كل طريق للانقسام و التفكك الفلسطيني و قطع كل طريق لاستمرار مهزلة التفاوض العبثي الراهن ، والانطلاق من أن ليس لدى الدولتين الأميركية والإسرائيلية أي حل للقضية الفلسطينية بل إن حلهما لها هو خارج فلسطين، وفي سياق إعادة صياغة الجغرافيا السياسية للمنطقة العربية، وهكذا يمكن أن تصبح الحلول المشبوهة المقترحة مثل "الدولة القابلة للحياة"، أو "الدولة المؤقتة" أو "التفاهمات" الناجمة عن "أنا بوليس"، أو الحكم الذاتي الموسع أو "دويلة غزة" عناوين تخدير على هذا الطريق طالما بقي ميزان القوى (العربي والفلسطيني) مختلاً مع العدو الإسرائيلي.
لذا فلا خيار أمامنا جميعا في كافة القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية عموما وفتح وحماس خصوصا من أن نتصدى لهذا المأزق المسدود في وجه شعبنا وكسره عبر الإعلان الصريح بالالتزام بمبادئ وآليات الحوار الوطني والمبادرة العاجلة إليه كملجأ وحيد انطلاقا من الحرص على أرضنا وشعبنا وقضيتنا الوطنية من أجل تحقيق أهداف شعبنا في تقرير المصير وحق العودة وإزالة المستوطنات وبناء الدولة الديمقراطية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، كحل مرحلي على طريق إقامة دولة فلسطين العربية الديمقراطية.
أخيراً ... إما الحوار والاتفاق أو أن نتحول جميعا إلى عبيد أذلاء في بلادنا بعد أن نخسرها ونخسر أنفسنا وقضيتنا ، و أعتقد أننا في اللحظة الراهنة على هذا الطريق طالما ظل العدو الأمريكي الإسرائيلي متحكماً في مقدرات شعبنا و طالما بقي الملف السياسي الفلسطيني ملفاً إسرائيليا بلا قيود، و في مثل هذه الأحوال يضيع الحاضر و تنغلق أبواب المستقبل ويحق علينا قول محمود درويش "أيها المستقبل : لا تسألنا من أنتم ؟ وماذا تريدون مني ؟ فنحن أيضاً لا نعرف !!" .
ورقة مقدمة في عام 2008

مواقف تحتاج الى قراءة ممعنة

مواقف تحتاج الى قراءة ممعنة

مر عام على مجزرة الكيان الصهيوني في غزة وما تزال غزة ارض العزة كلنا تابعنا الاحداث يوما بعد يوم ساعة بعد ساعة لم تذهب غزة عن قلب كل حر في العالم ... شهدنا المظاهرات والمسيرات التضامنية التي خرجت من اجل نصرة غزة وشهدنا الدعم الذي قدم لاهل غزة ...
الان وقد مر عام كامل على هذه الاهداف ظهرت مستجدات على الوضع الفلسطيني فنحن في فلسطين في حالة انقسام ونعيش في ظل سلطتين قمعيتين الاولى في الضفة والاخرى في غزة ... اهل اصبحت المقاومة طريقا خاطئا يا هنية ؟ اهل اصبح الكرسي معبودا يا عباس ؟؟ هذان سؤالان رئيسيان مقدمان لرئيسا هذه الحكومات ... سوف نبدأ من غزة شاهدنا منذ فترة بسيطة مهرجان الذكرى الثانية والاربعون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد تم منع اقامته في ساحة الكتيبة في غزة واذا نظرنا الى هذا التصرف يرد سؤال لماذا حب السيطرة يا حماس ولكن لا اجابة لذلك بالرغم من ذلك توافدت الجماهير الى المهرجان الذي اقيم بالملعب وحضر المهرجان ما يزيد عن 70 الف متفرج وهذا ومع ذلكامت حماس بمنع الكثيرين من الوصول الى ساحة المهرجان ... ومنذ عدة اشهر قد اصدرت حكومة حماس قرار بالزام الحجاب اهل انتم وكلاء الله بالارض ام من انتم حتى تتحكمو بهذه الامور ؟؟ وبعد ذلك منذ فترة بسيطة تصدر حركة حماس بيان وتقر فيه باسم الفصائل جميعا ان الفصائل قد وافقتعلى هدنة وان كانت مؤقتة مع اسرائيل ، سارعت العديد من الفصائل الفلسطينية بنفي هذه الاكاذيب وعلى رأس هذه الفصائل الجبهة الشعبية .. وكأن حماس لم تخجل من نفسها فقد اصدرت مرة اخرى من فترة ليست بالبعيدة نفس هذه الاكاذيب ، هنا يبادرني سؤال لمصلحة من هذا الكلام .. وقد تم نفيه مرة اخرى ...
هنا اوجه سؤال للاخوة في حركة حماس أانتم مقاومة او ماذا أأنتم تسعون الى السلطة ام للتحرير أأنتم تسعون لمصلحة الشعب ام لمصالحكم الشخصية .. كل هذه اسئلة اوجهها الى حماس ويرها ولكنني اخترت بعض المواقف ..
اما الان سأخوض في الحديث عن سلطة الضفة الغربية وقد كانت واضحة منذ زمن طويل واضحة في نهج المساومة ونهج الاتفاقيات المخزية والمعيبة في حق الشعب الفلسطيني اين هي حركة فتح اين هم ابناء ابو جهاد ، لم اخوض في الاسامي تلك كثيرا ، السلطة في الضفة قد ورطت الشعب الفلسطيني في اتفاقية العار اوسلو هذا ولن ننسى الاتفاقيات الامنية بين السلطة والكيان الصهيوني فسلطة الضفة باتت واضحة في قراراتها واتفاقياتها وتعاملاتها التي لا تخدم الا جيوبهم ..
من منا لا يذكر تقرير غولدستون الذي كان يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني المناضل ..فيخرج عباس ويقول انه لا يريده .. من انت حتى تحكم على الشعب الفلسطيني انتا مجرد دمية تحركها الايدي الامريكية .. وطبعا دحلان الابن المدلل لامريكا مشغول ببناء العقارات والاستثمارات في دبي ويرها .. للاسف انتم اشخاص سلطويون لا تمثلون الجزء الاقل من الشعب الفلسطيني ..
اما الموقف الرسمي العربي الذي بات واضحا في رضوخه لاوامر الكيان الصهيوني فلا عتب عليه لانهم يعبدون الكراسي ولكن لم يطول الزمن الا وسيسقطو وسوف يداسون كالحشرات .. ولكن نقول لهم ان الشعب المناضل في زة وفلسطين لا يحتاج الى كلماتهم المخزية المحركة من الكيان الصهيوني .. منذ فترة يخرج حسني مبارك ويقر ببناء الجدار الفولاذي ويجتمع مجلس النواب المصري ويقولون في بيان انه اذ لم تسلم حماس الاجهزة الامنية المصرية قاتل الجندي ستتعامل بالاجهزة العسكرية ... ولكن الرد بسيط عليهم انتم لا تمثلون الشعب المصري باي شكل من الاشكال الشعب المصري الذي قدم التضحيات وقدم كل انواع التضامن بريء منكم ..
ظهرت بعض الانظمة الرسمية العربية لتنتقد ما قامت به مصر ولكن هنا يبادرني سؤال بسيط ماذا كانت سيفعل اي نظام رسمي عربي لو كان موقعه بنفس موقع مصر ؟؟ الاجابة بسيطة هي نفس الشيء لذلك نقول للانظمة العربية انكم الى زوال وستدوم الشعوب وانت سوف تداسون تحت ارجلهم...
اما الشعوب العربية فلها كل الاحترام والاجلال التي مهما حدث ستضل هي صانعة الثورات وهي المحرك الاساسي للحرية والعيش الكريم .. لم تهدأ الشعوب في يوم على ظلم ولكن ما علينا فعله هو عدم الرضوخ للضوطات وان اي هدف نسعى لتحقيقه يحتاج للتضحية ولا شيء يأتي بسهولة ..هنا اوجه كلمة للاشقاء العرب وهي مثل حفظته منذ الصغر "مسافة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة" هيا ايها الشعوب المناضلة والمقاومة لكل اوجه الظلم ابدأو بالسير معا نحو تحقيق الحرية .. ...
واخيرا اقول للشعب الفلسطيني اجمع هل المساومة هي الحل ام المساومة ؟؟ أتأتي الحرية بدون تضحيات ؟ الم يأن الاوان لنحقق الوحدة الوطنية ؟ الكراسي التي يتنازع عليها السلطتان باقية ام ماذا ؟
الاجابة التي يجب على جميع الاحرار ان يجيبوها بلا تردد ان المقاومة هي الحل وهنا استذكر ما قاله الرفيق الرمز احمد سعدات في المهرجان التأبيني للرفيق ابو علي مصطفى " ليكن العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس " وبعد بفترة بسيطة قد تم قطف رأس وزير السياحة الاسرائيلي اليميني المتطرف رحبعام زئيفي ليتم الرد .. الا يجب على الكل تبني نهج المقاومة ؟ انا برأيي لا تحرير لفلسطين بدون حكومة وحدة وطنية لا تحرير لفلسطين اذا خرجنا عن خط المقاومة لا تحرير لفلسطين اذا انتظرنا من الحكام العرب ان يقدمو لنا شيء ..
شكرا
معاذ القصراوي
20\1\2009
Muath_taleb@live.com

مرار وامل ورحيل ...الى روح امي

رحلت امي ...
رحلت أمي والقلب منكسر ...
لكنها رحلت ...
رحلت وروحها بالقلب باقية ...
اشتاق اليك يا أمي ...
ورمش العين مليء بالبكاء ...
اشتاق اليك يا أمي ...
والى الضحكة الوردية وقت المساء ...
برحيلك أمي ...
اهتز عرش السماء ...
تغنى باسمك الانبياء ..
وهتفت بروحك نجوم السماء ...
لكن برحيلك أمي روحي ضاعت بالفضاء ...
عامت في بحر الظلام والضوضاء ...
عهدت منكي البسمة ومن روحك اخذت الضياء ...
انتي البسمة انتي الضحكة انتي النتي الحب انتي الحنان ...
انتي الصبر انتي الامل انتي الامل لحين وصولي للعلياء ...
تغنى بكي درويش وكاظم وفيروز واعظم الفنانين والشعراء ...
امي وكم من ام مثلك ؟؟؟
العهد كما عاهدناكي يا أمي ..وانا له لاوفياء ...
أمي .....
اقسم بان لن يطول اللقاء ...
نامي قريرة العين فقد تركتي ورائكي ابناء لكي اوفياء ..
اقسمت بدمي يا امي ...
ان نكون له اوفيـــــــــــــــــــاء ...
نامي وارتاحي يا أمي ...
فأقسم ان لن يطول وقت اللقاء ...
أقسم ان لن يطول وقت اللقاء ...
أقسم ان لن يطول وقت اللقاء ...







الى روح أمي التي عاهدتها على ان اكون وفيا لها ...الى روح امي التي قارب على رحيلها 3 شهور وقد رحلت الى رب السماء ...الى رحمة الله يا أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

معاذ القصراوي
26\6\2010

سبعة اوراق في فصل الربيع ... الى روح امي

سبعة اوراق في فصل الربيع ... الى روح امي



لملمت اوراقي في الربيع ...
في كل ورقة امسكها اوراق كثر تضيع ...
لملمت ما لملمت وبقيت سبعة اوراق ...
سبعة اوراق وفي كل ورقة جعبة من ماض وسيع ...
التقطت الورقة الاولي وفيها وجدت اسم امي ...
ام تعبت سهرت جدت وعلمتني ان حقا لي لا يضيع ...
حملت الورقة الثانية وفيها يوم ميلاد امي ...
يوم جميل فيه الملائكة والانس تطيع ...
رفعت الورقة الثالثة ..قرأت فيها حياة امي ...
تعب شقاء مرار مرض سعادة حب وعطف وحنان ...
وجدت فيها كلمات مبعثرة صعبة وشاقة ولكن فيها امل للجميع ...
نزلت لاجلب الورقة الرابعة فوجدت فيها صورتين ...
صورة لامي .. واخرى لابي ..وهم في قساوة الحياة جميع ...
ورقة خامسة فيها ست اولاد ...
قرأت في تفاصيلها احلام امي باولاد يكونو افضل الجميع ...
وفي الورقة السادسة حكاية مؤلمة في عيد الام ...
طفلة تحضر في هدية لامها ... ولكن فجأة كل شيء يضيع !!!
نامت الطفلة في انتظار عودة امها ... ولكن امها رحلت الى الرب البديع ...
وفي الورقة السابعة حكاية امل وقوة وضعف وتبعثرات فيها وصية امي...
" كونو الافضل كونو الامثل كونو الاقوى فامامكم مستقبل بتماسككم حق لكم لن يضيع "

الى روح من اعطتني الامل ... الى روح امي

نيران النكبة... ورماد اليوم

نيران النكبة... ورماد اليوم



مر علينا 62 عاما على نكبتنا ، ولكن ما الجديد ؟؟؟... 62 عاما وما زال الشعب الفلسطيني يسطر اروع أسطورة في الصمود ... وما زال الجرح ينزف !!!

في واقعنا المرير نحن نعيش في نكبة اعمق من تلك التي عشناها في 1948م ، فنحن الان لم نعد شعبا واحد ، ولم تعد مصالحنا واحدة ، ورخصنا من دمائنا ...

بعد مرور 62 عاما من النكبة ألا يجب علينا ان نقف وقفة رجل واحد ضد مصالح العدو الصهيوني بالمنطقة ؟؟؟ ....

نحن نعيش اليوم نكبة ذات طابع مختلف ، فهناك سلطة في الضفة تفتخر بمسيرتها بخط المفاوضات والتنسيق الامني مع الاحتلال ، وسلطة اخرى في غزة باتت تقدم تعهدات بمنع فصائل المقاومة من اطلاق الصواريخ على العدو الصهيوني ...

بالواقع الانقسام الحاصل بالساحة الفلسطينية بات يشكل لنا اكبر نكبة ، ولكن نكبة من نوع مختلف ، نكبة جعلت من العدو صديقا ومن الصديق عدو !!! ألسنا ابناء وطن واحد ؟؟؟الا تجمعنا روابط مشتركة ؟؟؟ ... وهنا يجدر بي ان أوجه سؤال لجميع الفصائل الفلسطينية وهو من أجل ماذا كان تأسيسكم ؟؟؟

ستكون الاجابة سهلة، ولكن التطبيق شبه معدوم !!! فنحن غلبنا مصالحنا على هدفنا الاساسي وهو تحرير فلسطين كل فلسطين ..

كفانا عبثا .. كفانا تخاذلا .. كفانا سخرية ، ففي وضعنا الحالي ما عاد الشهيد شهيد ولا عاد المناضل مناضلا !!! اصبحنا مهزلة بانقساماتنا واقتتالاتنا ، واما العدو الاساسي وهو العدو الصهيوني فليس لدينا الوقت الكافي للوقوف في وجهه فنحن مشغولون بانقساماتنا !!!

في غزة استشهد 1400 شهيد ووقع اكثر من 4000 جريح .. واسرانا بات عددهم ما يزيد عن 7000 اسير ..برأيكم ايها السادة "المناضلون" ...كيف يمكننا ان نعطيهم حقهم ونحن بالوقت الحالي على مشارف تحقيق المشروع الصهيوني بتهجير ما يزيد عن 70 الف مواطن فلسطيني من القدس ؟؟؟ ونحن مكتوفو الايدي !! واقتنعنا بانه لا يوجد لدينا حل نقدمه سوى الدعاء لله وذلك لتبرير خلافاتنا وتخاذلنا !!!

اما الواقع الرسمي العربي فهو ضمير مستتر مبني على العمالة ، وان لم يخب ظني فهو مضالف الى العمالة مجرور وعلامة جره تنسيقه مع العدو الصهيوامريكي بالمنطقة والسعي وراء مصالح واهية لا قيمة لها بلا كـــرامـــة ...

في النهاية ساردد ما ردده الكثيرين من قبلي "ان في وحدتنا طريقنا للتحرير" ولكن ليس بالشعارات بل بالفعل ..

انا لست من هواة الكلام ... انا ابن فـــتـــح ... انا ابن حـــمـــاس ... انا ابن الجـــهـــاد ... انا ابن الشـــعـــبــــيـــــة ... انا ابن امي فــــــــــــــلـــــــــــســــــــــطـــــــــيـــــــــــــــــن

معاذ القصراوي

22\4\2010

Muath_taleb@live.com

في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر

في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر
بينما اتصفح المواقع الالكترونية بحثت عن موضوع المنظمات الارهابية بالعالم فوجدت في هذه القائمة مجموعة من المنظمات الفلسطينية وهي " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة و الجهاد الإسلامي الفلسطيني و جبهة التحرير الفلسطينية و حماس (حركة المقاومة الإسلامية) و كتائب شهداء الأقصى " بصراحة لم اتفاحىء عند قراءتي لاسماء هذه المنظمات ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ...هل اصبحت المقاومة ارهاب ؟؟؟
في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر نجد ان قوى المقاومة والممانعة الفلسطينية هي الارهابية ..
متهمون نحن في الارهاب لدفاعنا عن وطننا !!!
في قائمة تضمنت اسماء 44 منظمة وضعت على لائحة الارهاب العالمي نجد ان جميع هذه الاحزاب والمنظمات هي قوى مقاومة ضد الاحتلال في بلدها ..اذا نحن ارهابيون في حب وطننا اهل يستوجب علينا ان نكون بصف من يبيع الوطن ويخونه ليتم وضعنا من ضمن المنظمات التي تساهم في بناء ودعم مشروع السلام في الشرق اوسط ؟؟
اولا سأعطي الارهاب تعريفه من وجهة نظري حتى ابني عليه مقالتي
الارهاب :هو قتل المدنيين العزل وتدمير المباني وتعذيب الجرحى والتمثيل بالجثث واستعمال اي سلاح محظور دوليا وانتهاك حرمة اي دولة والقضاء على الشعب والتطرف والقمع
هذا هو تعريفي للارهاب وينسجم تقريبا مع تعريف بعض المنظمات الحقوقية الدولية ولم اجد من ضمن هذا التعريف اي شيء لا يصف العدو فهو من يقتل المدنيين ويمثل بالجرحى وبالشهداء وهو من يستطيع الحصول على الاسلحة المحرمة دوليا وهو من يهدم المباني وهو من اغتصب الارض ..
وبعد هذا نجد نفسنا ارهابيون .. و المؤسف انها وكعادتها الانظمة العربية لم تجد اي خلاف مع هذه القائمة لا وبل هي مستعدة للمساعدة في ابادة هذه المنظمات ...
هنا يستوجب علينا ان نقول "برافو"للحكومات العربية انها استطاعت ان تتوحد ولاول مرة ولكن توحدت بماذا ؟؟توحدت في قمعها للشعوب التي تدعم المقاومة ولكن هذه المقاومة تسمى عند الانظمة العربية "ارهابية " بصراحة لن اتفاجىء كثيرا من موقف الانظمة العربي لانه قد خرج المدعو سلامة فياض ليدين عملية قتل لصهيوني وبنفس التاريخ قد استشهد اثنين من الشعب الفلسطيني ولم نسمعه وهو يتكلم عنهم اذا نحن مرة اخرى في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر ...
ولكن هنا سارسل رسالة الى كل خائن انه الى زوال وان المقاومة التي تسمى ارهاب هية التي ستبقى وهية التي ستحرر الارض لانها ارهابية بمقاومتها ولكن نستذكر ما قاله الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ..
الانظمة العربية الحالية مدعوة لاعادة النظر بموضوع المقاومة ودعمها والتخلي عن سياستها الرجعية في ركضها وراء مصالح المشروع الصهيو امريكي في المنظقة الذي يهدف الى تفتيت المنطقة والقضاء على قوى المقاومة والممانعة .. انا وان اختلفت مع اي فصيل كان ادعم مقاومته بكل الاشكال المتاحة لان هذا واجب وطني على كل حر .. واوجه كلمة لجميع الانظمة العربية التي تسعمل مبدا "الخيانة وجهة نظر " انهم مدعوون للتخلي عن هذه السياسات التي تؤدي الى دمار هذه الامة وان يكفو عن الجري وراء مصالحهم الشخصية وان يعو ما يجري بهذه الامة ..
في كل يوم يسقط العشرات من الشهداء ولم نسمع باي يوم من اي نظام رسمي عربي يتحدث عن هذه الارواح الطاهرة .. كل الانظمة العربية تدعو حركات المقاومة الااسرة لشاليط بالافراج عنه ولم نسمعها في يوم تتحدث عن 11 الف اسير فلسطيني وراء القضبان .. نعن نحن الارهاب فنحن المحتل ونحن من نملك الاسلحة الفتاكة ونحن من يقتل الاطفال ونحن من يغتصب الاراضي والحقوق ونحن من يقمع الشعب !!! لن انسى تثمين دور السلطة الفلسطينية في رام الله بتسليمها ب 5 من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لان عباس مدعوو لمحو الارهاب عن الخارطة .. نعم لاننا الارهاب والخيانة في هذا الزمن اصبحت وجهة نظر ... ولكن لعباس ومن مثله في جميع هذه الانظمة اقول :انتم الى زوال ونحن من سيبقى الخيانة ستبقى خيانة ولن نحولها الى وجهة نظر .. الحق المشروع لاي شعب محتل ان يقاوم بجميع الوسائل المتاحة عسكرية وسياسية ..وهنا ايضا اثمن واشكر حسني مبارك على دوره الفاعل بمحاصرة المقاومة واهلنا بغزة لتطبيق مشروع الموت البطيء للشعب نعم يا مبارك هذه وجهة نظرك وطبعا يجب علينا ان نحترمها وهذه طبعا ليست خيانة انما يجب علينا ان نحيي فكر مبارك العميل الذي يسير على خطا صهيو امريكية واضحة وثابتة فهذه وجهة نظره ..
اذا نحن محاصرون ليس من قبل الاحتلال فقط بل من الانظمة العربية من خارج فلسطيني ومن السلطة في الضفة ... هؤلاء ضدنا ويخرج الرئيس العظيم هوجو تشافيز من فنزويلا ليقول انه مع المقاومة .. والانظمة العربية تحاصر المقاومة ...
في النهاية نقول الى من يضع هذه القائمة ومن يدعمها اننا لسا ارهابيون وهذا حقنا في الدفاع عن وطننا .. ولكن في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر نعم نحن ارهابيون !!!!!
معاذ القصراوي

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم والذي يصادف يوم 5/10/2010 
يتقدم
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
من جموع معلمي الوطن في مختلف أماكن تواجدهم في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات بأجمل آيات التهنئة والتبريك لهذه الشريحة المناضلة الصابرة والمرابطة والمعطاءة ، مؤكدين وقفتنا إلى جانبكم في حقكم الطبيعي والدستوري بإعادة إحياء نقابتكم والتي تمثل مصالحكم وتدافع عن حقوقكم .
وكل عام وأنتم بألف خير

محكمة الاحتلال الفاشية تمدد عزل الأمين العام لـ"الشعبية" أحمد سعدات لثلاثة شهور جديدة

قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس تمديد قرار منع زيارة القائد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمدة 3 شهور .
وافادت زوجته عبلة سعدات رئيسة حملة التضامن مع سعدات ان ادارة السجون الاسرائيلية سارعت لتجديد قرار حظر زيارة سعدات قبل انتهاء فترة المنع السابق اصلا في 15-10، مما يؤكد استمرار الاستهداف الاسرائيلي بقرار سياسي يستهدفه عزله ومنع اية وسيلة اتصال به بما في ذلك اسرته .
واشارت الى ان سلطات الاحتلال تواصل استخدام كافة الاساليب التي تهدف للتضييق على الامين العام للجبهة الشعبية الذي يقضي حكما بالسجن الفعلي لمدة 30 عاما ، فقد صدر قرار بعزله ومنعه من الزيارات في وقت واحد في 8-3-2009 ، ورغم الاستئناف والاحتجاج تواصل المحاكم الاسرائيلية تجديد العزل والمنع وفق قرار المخابرات رغم انه اجراء تعسفي وغير قانوني، وياتي تزامنا مع انطلاق حملة خاصة للتضامن مع سعدات ورفاقه وكافة الاسرى المعزولين والذين يعيشون اوضاع قاسية وغير انسانية.
على نفس الصعيد ، تطلق "حملة التضامن مع القائد احمد سعدات ورفاقه" اليوم الثلاثاء اوسع حملة وطنية وشعبية للمطالبة بوقف الموت البطيء للمعزولين في مدافن الاحياء في العزل الانفرادي في عدة سجون .
وافاد ايمن كراجه الناشط في الحملة ، انه وبمشاركة مؤسسات وفعاليات ومنظمات محلية وعربية ودولية واهالي الاسرى المعزولين والحركة الاسيرة ستنطلق الحملة تحت شعار "لا لسياسة العزل والحرية لاسرى فلسطين" ، وذلك بمؤتمر صحافي يعقد في مركز وطن للاعلام ، بمشاركة وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ورئيسة الحملة عبلة سعدات، والنائب المحرر محمد جمال النتشه وعبد الله اللطيف غيث رئيس مجلس ادارة مؤسسة الضمير واهالي المعزولين.
وذكر كراجة ان الحملة اقرت برنامج فعاليات شامل سوف تبدأ يوم الخامس من اكتوبر وتستمر لمدة اسبوع بمناسبة انعقاد المحكمة الاسرائيلية الخاصة للبت بشأن استمرار عزل سعدات، و تشمل اعتصامات ومسيرات وندوات في كافة المحافظات وزيارات تضامنية مع اهالي المعزولين واجتماعات مع الصليب الاحمر وعدة مؤسات حقوقية لاثارة القضية . وذكر ان منظمات وفعاليات عالمية صديقة ومؤيدة للقضية ستنظم أيضا تظاهرات واعتصامات وانشطة مختلفة في الولايات المتحدة الامريكية والدانمارك وكندا وتركيا واليونان ، وسيكون اعتصام في فرنسي تضامنا مع المعزولين والمناضل جورج ابراهيم المعتقل لدى السلطات الفرنسية .
من جهتها، وفي بيان صدر عن الحملة دعت كل ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات للمشاركة في اسبوع التضامن مع اسرى العزل داخل السجون ، وللمطالبة بوقف هذه السياسة التي تنتهك ابسط الحقوق الانسانية والطبيعية للاسيرات والاسرى في مخالفة واضحة للمواثيق الدولية الخاصة بحماية الاسرى وحقوقهم الطبيعية.
كما دعت الحملة كافة القوى الوطنية ومنظمات المجتمع الاهلي الى "اعتبار يوم الخامس من اكتوبر وما بعده من ايام اسبوعاً وطنياً جامعاً وموحداً للتضامن مع الاسرى"، مؤكدة ان "هذا العنوان الوطني الكبير يجمع حركتنا الوطنية ولا يفرقها كما يعزز صمود الاسرى ويعري سياسات الاحتلال الاسرائيلي".
واكدت الحملة ان ما يتعرض له القائد الوطني أحمد سعدات في اقسام العزل وسياسة التنكيل المستمرة بحق عشرات القادة انما هدفها الرئيسي كسر ارادة الحركة الوطنيه الاسيرة وعزل قياداتها والتضييق على حركتها حتى داخل اسوار السجن، الامر الذي يدعو الجميع لتحمل المسؤولية الوطنيه والاخلاقية.

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

مقاطعون من اجل التغيير ... شبيبة حزب الوحدة الشعبية ... ورقة اشهار الحملة

ورقة إشهار حملة \" مقاطعون من أجل التغيير \"

اسم الحملة : \" مقاطعون من أجل التغيير \"
تعريف الحملة : حملة شبابية طلابية تضم مجموعة من القوى والفعاليات الطلابية والشبابية ، وتهدف إلى تعريف قطاع الشباب بموجبات و ضرورات ودلالات مقاطعة الانتخابات النيابية على صعيد الشباب والطلبة .
لماذا \" مقاطعون من أجل التغيير \" :
1_ لأن قانون الانتخاب بصيغته الحالية – الصوت الواحد والدائرة الوهمية- يعزز الانتماءات ما تحت الوطنية لدى المواطنين بشكل عام والشباب بشكل خاص .
2_ لأننا نريد برلماناً يعكس تطلعات الشباب ورؤيتهم ، وليس برلماناً على مقاس الحكومة وتصوراتها .
3_ لأن الحكومة استمرت في قمع النشطاء وتقييد الحريات وخلقت أجواءاً أعادت البلاد لمرحلة الأحكام العرفية ، وذلك في تعاملها مع عمال المياومة وعمال ميناء العقبة والمعلمين ، وغيرها من الحركات والتحركات الاحتجاجية المطلبية ، إضافة إلى استهداف أي تحرك شبابي معارض لسياساتها كما حدث في بيت عزاء المواطن الأردني وجدارية \" اعرف همومك \" ، وملاحقة الناشطين من شبيبة أحزاب المعارضة .
 أما على صعيد الطلبة فتواصل الحكومة كبت صوت الشباب من خلال انتخابات طلابية صورية في الجامعات كان آخرها المهزلة التي وقعت في انتخابات الجامعة الهاشمية ، إضافة إلى الاستمرار في منع إقامة الاتحاد الوطني لشباب الأردن والاتحاد العام لطلبة الأردن .
4_ لأننا نهدف إلى كشف كافة الشعارات والحملات الإعلامية الزائفة الموجهة للشباب من قبل الحكومة من مثل \" سمعنا صوتك \" .
5_ لأن الحكومة واصلت تطبيق إملاءات صندوق النقد الدولي وإصدار التشريعات والقرارات المالية التي تصب لمصلحة أصحاب رأس المال على حساب الطبقة الفقيرة والمتوسطة .
6_ لأننا نهدف إلى تعزيز مفهوم \" المقاطعة الإيجابية \" لدى الشباب والعمل على تجنب \" المشاركة السلبية \" .
7_ لأن الحكومة رهنت كافة سياساتها باستحقاقات معاهدة وادي عربة سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد السياسة الخارجية .

آليات ووسائل عمل الحملة :
1_  إقامة الندوات وورشات العمل والمهرجانات في أماكن تجمع الشباب ( الجامعات ، مراكز الشباب في المحافظات ، الأندية ... الخ ) لنشر أفكار الحملة .
2_ إقامة فعاليات طلابية وشبابية في كافة محافظات المملكة .
3_ إنشاء موقع إلكتروني واستخدام كافة وسائل التكنولوجيا لإيصال أهداف الحملة .
4_ تنظيم حملة إعلامية ضخمة تشمل بوسترات ونشرات وبيانات وملصقات ... الخ .

الأحد، 3 أكتوبر 2010

قاطعو المنتجات الصهيونية والامريكية لدعم صمود المقاومة في فلسطين ... قائمة المنتجات البديلة للمواد المقاطعة

مطاعم الطازج – البيك – ماريز – هرفى – ابو شقرة - بيتزا بلس- حلو الصمدى - قويدر- مؤمن - بيتزا كنج - الحاتى - والمطاعم الشامية والسورية واللبنانية

شرائح البطاطس من شركة تسالى وشيبسى - كريسبى – سناك ) .

العصائر الطبيعية مثل المراعى – قها – ميلكو – لاكنور

المشروبات المستخلصة من الفواكه مثل الواحة – الربيع – سان توب . كرانشى )) .

شكولاته بون بون
شيكولاتة ستورك).
-------------------
الملابس الإيطالية مثل شركة (زارا) والإسبانية والتركية والمصرية والسورية - وملابس مونتير وفريندز
---------------------------------------
الملابس الرياضية اليابانية (ريبوك)- اكتيف-اميجو- كوتشى- ايطاليانا - لوتو .

الأحذية الإيطالية والمحلية وأحذية ماركة كلاركس

شامبو نونو للكبار والأطفال ( مصنع البترجى السعودية).

سيلفكرين – ويلا ) .

تانشو (يابانى).

بيبى جيرل – بيبى بوى )

صافكولاش (السعودية) – داك .

بف باف – بايجون ).

سنسوداين – أى بى سى دينت – ميسنان- أكوا فريش
مسحوق للغسالات : بيرسيل – داك– تاج – أومو .

صابون يدوى : دوف – فا – إيفا .

----------------
شركة سريشن – شركة ليفر– التى تنتج فازلين- شركة سوشيدو – لورد أند بارى - أوريفليم - ليدى - أماندا - تاييه - بورجوا - لوريال - ياردى لىشركة نيبو – فيس أرت– نيفيا

قاطعو المنتجات الصهيونية والامريكية لدعم صمود المقاومة في فلسطين ... قائمة بالمواد المقاطعة

مطاعم ماك بيرجر – ماك دونالدز – بيرجر كنج – كنتاكى – بيتزا هت – شيليز – تكا – آربيز – هارديز – كانتيز – جاك أند بوكس – تكساس – وينديز – بوباى – أميركان كورنر – فودراكرز - بيتزا ليتل سيزر - ايه اند دبليو - ومبى - دومينوز بيتزا - ستيرز - كوكوز - فرايديز --محلات الأيس كريم (باسكن روبنز) .
شركة تيستى فودز لإنتاج البسكويت (سامبا – كاراتيه – شيتوس – فن – لايز ).

شركة مارس لانتاج الشيكولاتة (مارس – تويكس – باونتى – سنيكرز – إم أند إم ).

شركة جلاجسى – كيت كات – كادبورى.

منتجات شركة توستال استاندل للحلويات Toaster Stnadel.

منتجات شركة فريشيتا للحلويات Freschetta.
شركة بيبسى كولا وتنتج (بيبسى وسفن أب وميراندا ويتم .
_شركة هوستس (توينز – هوهوز – كاب كيك) .
تشيكلس هولز _سناكس
شركة فيريكو------------------- لإنتاج عيدان البطاطس والفشار .

شركة كوكاكولا-------------- وتنتج (كوكاكولا وسبرايت وفانتا) .

شركة برنجلز لإنتاج شرائح البطاطس.

ملبوسات دكنى DKNY - ناين ويست Nine West - ترياف Triafe .
ملبوسات بن جرى Ben-Jerry - جينز ليفز Levis - وجس Guess - ليزكليبرون للبنطلونات الجينز.

ملبوسات كروكر - باجير (شركات يهودية) .

ملبوسات وأقمشة جولدن تكس وبيير كاردان ..

منتجات شركة مارك أند سبنسر اليهودية.

شركه نايك للملابس الرياضيه
محلات جى سى بينى لانتاج الملابس.
محلات مذركير لملابس الأطفال.
محلات ماركس أند سبنسر للملابس بأنواعها.

مجموعة منتجات شتراوس ، منتجات تلما.
متاجر : سماء ، بنيتون ، إيفانز ، ريفزلاند ، Mexx ، Next - دبانهمز .

هيد أند شولدرز – بيرت بلاس – بانتين - صان سيلك

جونسون أند جونسون .

منظفات منزلية:

المنظف المنزلى فلاش – شاوت – ومعطر الجو جليد .

المبيدات الحشرية من شركة جونسون ريد .
معجون أسنان :

سيجنال تو – كولجيت – كلوس أب - كرست .
صابون ومسحوق للغسالات :

تايد – إيريال – تشير – فيرى - داونى– لوكس –كامى – زيست – بالموليف

شركة أندلوبست فورميلان لمستحضرات العناية بالبشرة.

شركة ايست ان سمبل لانتاج صبغات الشعر.

شركة إيفون الفرنسية اليهودية.

شركة فيكتورياس سيكرت - شركة جرنجز - شركة نيكتار - شركة ريفلون - شركة جواردانا.

شركة لاندر Lander - شركة ريفلون Revlone شركة باركولين Barcolene - شركة أرتماتك Artmatic
منتجات يولاى وفكس من شركة بروكتر وقامبل.

كريم بالمرز للشعر (أمريكى الصنع) PALMER'S .

عطور:

( CK , Herrira , Sport Polo , Tea Rose , 2&2 Dunhill , Safari ،HUGO )

ليكن قسم الشعب الفلسطيني

بسم الشعب الذي لا يعلو فوق صوته صوت
بسم الشعب الذي انحنت له نجوم السماء
بسم العمال والفلاحين والطلاب والمستضعفين
نقسم بدم الشهداء الذي عطرت بترابه ارض فلسطين
نقسم بدم الثوار الذين بهامتهم تعلو الامة
نقسم بارواح شهدائنا
لن ننسى تراب الوطن
،لن نبيع الارض مهما طال الزمن ،
لن نتنازل عن شبر من ارض فلسطين ،
لن نتنازل عن الفكر الذي ضحى من اجله الشهداء
لن نخذل هذه القضية
لن نتعب ولن نكل ولن نمل
سنناضل حتى التحرير،
سنبقى على العهد رفاقا
سنثأر لكل شهداؤنا
سنحرر كل اسرانا
سنبقى ابناء الوطن
بسواعدنا تعود القدس
سيزيد انتمائنا وحبنا للوطن يوما بعد يوم ،
لن نطبع لن نخضع لن نركع لن نساوم
سنقاوم سنقاوم سنقاوم
وسنبقى نهتف لفلسطين وسنرفع الرايات عاليا
ونهتف لفلسطين للمجد القادم للحرية للنصر والاستقلال

ليكن هذا قسمنا

بسم الشعب الذي لا يعلو فوق صوته صوت
بسم الشعب الذي انحنت له نجوم السماء
نقسم بدم الشهداء الذي عطرت بترابه ارض الوطن
نقسم بدم الثوار الذين بهامتهم تعلو الامة
نقسم بروح الحكيم وابو علي وغيرهم
من الشهداءلن ننسى تراب الوطن ،
لن نبيع الارض مهما طال الزمن ،
لن نتنازل عن شبر من ارض فلسطين ،
لن نتنازل عن الفكر الذي ضحى من اجله الشهداء ،
سنبقى على العهد رفاقا ،سنبقى ابناء الوطن ،
سيزيد انتمائنا وحبنا للوطن يوما بعد يوم ،
لن نطبع لن نخضع لن نركع لن نساوم
سنقاوم سنقاوم سنقاوم

الرفيقة المناضلة عضو المكتب السياسي للشعبية ليلى خالد تشن هجوما عنيفا على محمود عباس

ليلى خالد التي لم تكن لها كلمة ضمن برنامج الإحتفال، استأذنت أن تلقي كلمة قصيرة، فاجأت الحضور بقولها فيها، "إن القدس تباع الآن على موائد (باراك) اوباما (الرئيس الأميركي). ووجهت ليلى خالد حديثها لعباس، دون أن تسميه قائلة "لقد سقطتم وسقطت شرعيتكم". وواصلت حديثها قائلة "هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، والجواسيس في الضفة، وخارج فلسطين.. يمثلون المنهزمين". وقالت "إن الحفاظ على القدس يكون بالعمل". واعتبرت ليلى، التي لقيت كلمتها تصفيقا حارا من الحضور، "نحن في زمن الخذلان العربي.. وعلى الشعوب أن تقف في وجه هذا الخذلان". وتساءلت ليلى "لم لا تشهد العواصم العربية حشودا تهتف القدس لنا، كما يحدث في طهران، حيث تخرج الملايين تهتف للقدس..؟". وأعلنت ليلى خالد "نحن الذين أسسنا منظمة التحرير الفلسطينية، وليس أؤلئك المنهزمين.. نحن نتمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني، ومن يخرج عن الميثاق، يخرج من المنظمة". وقالت "إن منظمة التحرير الفلسطينية عمدت بالدم، ولم تكن منّة من أحد". وأكدت، مشيرة إلى ميرزا: "لا يحق لأحد أن يتحدث بإسم منظمة التحرير إذا كان خرج على الميثاق الوطني الفلسطيني". وختمت ليلى خالد مهنئة ايران "لبدء العمل في مفاعل بوشهر النووي". وقالت "هكذا تتم مواجهة العدوان، وتبييت العدوان". وخاطبت الإيرانيين قائلة "استمروا في برنامجكم لأنه برنامج من أجل الإنسانية، وليس من أجل الدمار، كما هو مفاعل ديمونا الإسرائيلي، والمفاعلات النووية الأميركية". وأكدت مصادر أن الجبهة الشعبية اتخذت قرارا لم تعلنه بعد بتجميع عضويتها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأضافت المصادر أن انقساما حدث داخل اللجنة المركزية للجبهة، حيث برزت مطالبة بالإنسحاب من عضوية اللجنة التنفيذية، عارضها آخرون، فتم التوصل إلى قرار حل وسط يقضي بتجميد عضوية الجبهة في اللجنة، دون الإنسحاب منها.

سعدات من سجنه : حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع

حذر الأمين العام للجبهة الشعبية القائد الوطني أحمد سعدات من اجراء مزيد من المفاوضات مع الاحتلال قائلاً "ان استئناف المفاوضات لن يحقق الأهداف الفلسطينية وسيعمق الانقسامات بين الفلسطينيين" .


وصرح القائد سعدات في ردود مكتوبة على أسئلة من وكالة رويترز للأنباء نقلها له محاميه " أن الحل التاريخي الحاسم لصراع الشرق الأوسط لن يكون إلا بإقامة دولة واحدة على كامل التراب الوطني الفلسطيني يعيش فيها الجميع متساوون".


وأكد سعدات أن حل إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وحق العودة يعتبران خطوة على طريق الحل التاريخي للصراع.


ودان سعدات المشاركة الفلسطينية في مفاوضات غير مباشرة من المتوقع ان تبدأ قريبا تحت رعاية الولايات المتحدة، مؤكداً أنها لن تشكل سوى غطاءً لاستمرار السياسة الإسرائيلية المبنية على استمرار الوجود الفعلي للاحتلال وممارساته القمعية ضد أبناء شعبنا، وإفشال كل مساعي استعادة الوحدة الوطنية.


وقال "إن المحادثات التي اقترحتها الولايات المتحدة لإحياء عملية سلام مستمرة منذ 20 عاما هي لغطاء العجز الأمريكي وفشل باراك اوباما، الرئيس الأمريكي، في الوفاء بما التزم به أمام العالم الإسلامي بشأن بداية جديدة"


وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تخلت عن مطالبها، ومنها الوقف الكامل للبناء الاستيطاني في الأراضي التي تحتلها إسرائيل، والتي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم عليها .


وأضاف: "كان من المفترض تمسك الحزب الفلسطيني المتحمس للعملية السياسية والمهيمن على القرار في منظمة التحرير على الأقل التمسك بالشروط التي وضعها قيادات (فتح ) بأنفسهم

مذكرة تضامن مع الأسرى و على رأسهم القائد سعدات *\سوريا

نحن ممثلو الفصائل الفلسطينية،ومؤسسات المجتمع المدني، ولجان حق العودة ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني، والشخصيات الفلسطينية والسورية المحتشدة في مقبرة شهداء فلسطين في مخيم اليرموك،نعرب عن تضامننا الكبير والصادق مع الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل المعتقلات الصهيونية وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه الأربعة منفذي حكم الشعب بالفاشي الصهيوني رحبعام زئيفي/ومع كافة القادة الفلسطينيين الأسرى.
  وندين بشدة إجراءات  العسف والاضطهاد الممارس ضدهم من قبل سلطات مديرية السجون الصهيونية ،بتمديد واستمرار عزل تسع  عشر مناضلا وقائداً فلسطينياً داخل أقبية السجون الصهيونية.
ونطالب هيئة الصليب الأحمر الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية رفع الصوت في وجه الجلاديين الصهاينة  الذين ينتهكون على مدار الساعة ابسط حقوق المناضلين الأسرى.
وفي ذات الوقت نطالب كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية العربية والدولية وكل محبي الحرية وأحرار العالم إقامة أوسع عمليات التضامن والدعم للأسرى الفلسطينيين، وإدانة ممارسات" إسرائيل" في المحافل الدولية والإنسانية وصولاً لعزل نظام الفصل العنصري الجديد في "إسرائيل" أسوة بما قام به المجتمع الدولي ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا سابقاً.

صوتكم وتضامنكم مع الأسرى يعلي راية الأحرار المناضلين في العالم أجمع ويقرب شروق شمس حريتهم .


ممثلو القوى والفاعليات السياسية
والشعبية الفلسطينية والعربية
26/9/2010

ألقيت في الوقفة الاحتجاجية على المفاوضات والتي تزامنت مع موعد اعلان الجبهة الشعبية تعليق عضويتها في اللجنة التنفيذية .

بيـــــــــع يـــــــا عواد ... معاذ القصراوي 1\10\2010

بعد دخولنا على ما يقارب ال 18 عاما على توقيع اتفاقية اوسلو المشؤومة في 13 سبتمبر 1993 وشمولها على العديد من التنازلات التي قدمت وافرازها لما يسمى "بالسلطة الوطنية الفلسطينية" هذا بالاضافة الى اتفاقات "تنازلات"السلام التي وقعت قبل اوسلو ...

هنا يجدر لاي مواطن بسيط يعيش في هذا العالم ان يسأل مجموعة من الاسئلة ... ماذا قدمت لنا المفاوضات ؟؟ وما هي حقيقة صراعنا مع العدو الصهيوني ؟؟ وهل السلطة فعلا تمثل قيادة الشعب الفلسطيني ؟؟ وان كانت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هل تمثل بوضعها الحالي الشعب الفلسطيني بكل اطيافه ؟؟؟ ما هي اسس حل القضية الفلسطينية ؟؟ وهل هناك من امكانية لقبول حل الدولتين ؟؟ هل ما زال خيار المفاوضات"التنازلات" ذو جدوى بعد ما يزيد عن 18 عاما من العمل به ؟؟؟ وما هي الوسائل التي يمكننا القيام بها حتى نصل لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟ كل هذه الاسئلة مطروحة لدى الشارع الفلسطيني والعربي بشكل خاص وبالعالم بشكل عام ..

سآخد في هذه المقالة كل سؤال على حدا واطرح الاجابة الصحيحة لها ...

*ماذا قدمت لنا المفاوضات ؟؟؟

قدمت لنا المفاوضات المزيد من الاحتلال والمزيد من المستوطنات ..قدمت لنا المفاوضات المزيد من الانتهاكات الحاصلة بحق ابناء شعبنا .. قدمت لنا المفاوضات المزيد من الضغوطات على ابناء الشعب الفلسطيني ..

*ما هي حقيقة صراعنا مع العدو الصهيوني ؟؟؟

لطالما اعتبرت ان هذا السؤال ذو اهمية كبيرة ... صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع وجودي بمعنى ان الساحة الفلسطينية لن تتسع للطرفين ولن ينتهي هذا الصراع الا بزوال العدو الصهيوني الهادف الى قيام دولة الكيان الصهيوني على الاراضي الفلسطينية ..

*هل السلطة فعلا تمثل قيادة الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟

نحن الان نتحدث عن سلطتين احداهم في الضفة والاخرى في غزة .. السلطة بالضفة بزعامة "عواد"تستمر بنهج التسوية والمفاوضات الخاسر منذ اتفاقية اوسلو الى هذا اليوم دون ان تكترث او ان تحافظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير ... وهية سلطة ذات طابع امني بغرفة عمليات مشتركة بينها وبين العدو الصهيوني فهم يعملون جنبا الى جنب بدون حياء ولا خجل وتأخذ هذه السلطة مباركتها من النظام الرسمي العربي الذي طالما حافظ على رأيه في مؤتمرات القمة العربية بالتنديد والاستهجان عند حدوث مجزرة بحق ابناء شعبنا وبالحقيقة هي من تبارك عملية المفاوضات وتسعى الى تغطيتها جمبا الى جمب مع السلطة بالضفة .. وبتوقعي ان السلطة ممثلة "بعواد " عندما قدمت مشروع المفاوضات للدول العربية كان اجابة الاغلبية وبصوت مرتفع بيع يا عواد شو بتستني ؟؟؟؟؟ " وبالحقيقة عواد ما استنى ورد عليهم ... ومن ميزات سلطة "عواد" منع المقاومة في الضفة والسعي الى ضربها بكافة الوسائل وقد وضح ذلك بفيديو تم تسريبه من غرفة اجتماعات "عواد" بان من يقاوم يجب "طخه وقتله " حسب تعبير "عواد .. بــــيـــع يـــا عـــواد!!!

وفي الجانب الاخر هناك سلطة اخرى في غزة لطالما تغنت بالمقاومة ودفاعها عن حقوق الشعب المغتصبة "طبعا قبل الوصول للسلطة" والا ان الوضع اختلف عندما نجحو بالانتخابات ... هنا بغزة ظهر "عواد" آخر بنهج واسلوب مختلفين ... الا ان السلطة بغزة بدأت بالعمل بسياسة الحفاظ على الكرسي ذو الاربع ارجل "المخلوعة" وفي احدا الحوادث التي شاهدناها على شاشات التلفاز رأينا نكبة اخرى ولكن بأيدي فلسطينية تهجير الالاف من الاسر الفلسطينية وتركهم للعيش بخيم بحجة ان الحكومة قد انذرتهم بهدم البيوت !!!!! للمفارقة حتى قوات الاحتلال الصهيويني في نبتنا كانو يقدمون الانذارات لاخلاء البيوت ... سلطة "عواد غزة "لطالما نادت بالمقاومة وعارضت سلطة الضفة لمنعها للمقاومة ... ومن المفاجىء ان يخرج "عواد غزة " وبكل ثقة ويقول بانه ك"حكومة" يمنع اطلاق صواريخ المقاومة من القطاع !!!! هذا بالاضافة الى استخدام سياسة التجويع للشعب في غزة

*وان كانت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

نعم منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني اينما وجد ولكن ليس بوضعها الحالي هي ممثلة للشعب بوضعها الكفاحي الثوري المحافظ على المبادىء والثوابت الوطنية المحافظة على كرامة ابناء شعبنا الرافضة للتسوية والرافضة للعدو الصهيوني بالمطلق وللاسف بوضعها الحالي لا تمثل حتى الاقلية من ابناء الشعب الفلسطيني والجميع معني للانطواء تحت مظلة م.ت.ف والعمل لاصلاحها والنهوض بها بوضعها الكفاحي

*ما هي اسس حل القضية الفلسطينية ؟ ؟؟؟

الاساس في حل القضية الفلسطينية هو الوحدة الوطنية تحت الراية الفلسطينية الجامعة لكل التنظيمات الفلسطينية ولكل مؤسسات المجتمع المدني وعموم ابناء الشعب ... اذا استطعنا الوصول الى الوحدة الوطنية نكون قد قطعنا "الشوط" الاكبر من حل القضية الفلسطينية بالكامل لاننا حينها سنكون نعمل وفق برنامج تحرري موحد بعيدا عن الفصائلية ومنطويا تحت ارادة الشعب الحر ..

*هل هناك من امكانية لقبول حل الدولتين ؟؟؟

كما تحدث في سؤال سابق ان صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع وجودي وليس مجرد خلاف او تناقض في فكرة معينة ، ليس من الممكن ان يقبل الشعب الفلسطيني الحياة بذل مع من اغتصب ارضه وهجره ... وسأسترشد بمقولة لاحدى الشخصيات "اسرائيل ليست بدولة حتى نقبل بحل الدولتين " برأيي هذه العبارة هي افضل اجابة للسؤال المطروح

*هل ما زال خيار المفاوضات"التنازلات" ذو جدوى بعد ما يزيد عن 18 عاما من العمل به ؟؟؟

اي انسان يمتلك الحد الادنى من العقل البشري وبامكانه التفكير ببساطة سيجد الاجابة الصحيحة انه لا جدوى من الاستمرار بمسلسل التنازلات الحاصل من قبل "عواد" ... بعد 18 عاما من المجازر والتنازلات والتهجير والظلم والاستبداد هل ما زال من نقطة مضيئة في مسيرة المفاوضات حتى اكمالها ..

*وما هي الوسائل التي يمكننا القيام بها حتى نصل لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟

لم يتبقى امام الشعب الفلسطيني من خيار سوى المقاومة للحفاظ على ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وللوصول الى تحرير كامل التراب الفلسطيني

بالنهاية وبعد جملة الاطروحات المقدمة في هذه المقالة اوجه رسالتي الى "عواد غزة و"عواد "الضفة بان الشعب الفلسطيني بريء من صراع الكرسي ذو الارجل "المخلوعة "في ظل وجود الاحتلال الصهيوني على الاراضي الفلسطينية واننا سنبقى نناضل ونناضل ونناضل حتى التحرير .. تحرير الارض كامل الارض

معاذ القصراوي