ورقة إشهار حملة \" مقاطعون من أجل التغيير \"
اسم الحملة : \" مقاطعون من أجل التغيير \"
تعريف الحملة : حملة شبابية طلابية تضم مجموعة من القوى والفعاليات الطلابية والشبابية ، وتهدف إلى تعريف قطاع الشباب بموجبات و ضرورات ودلالات مقاطعة الانتخابات النيابية على صعيد الشباب والطلبة .
لماذا \" مقاطعون من أجل التغيير \" :
1_ لأن قانون الانتخاب بصيغته الحالية – الصوت الواحد والدائرة الوهمية- يعزز الانتماءات ما تحت الوطنية لدى المواطنين بشكل عام والشباب بشكل خاص .
2_ لأننا نريد برلماناً يعكس تطلعات الشباب ورؤيتهم ، وليس برلماناً على مقاس الحكومة وتصوراتها .
3_ لأن الحكومة استمرت في قمع النشطاء وتقييد الحريات وخلقت أجواءاً أعادت البلاد لمرحلة الأحكام العرفية ، وذلك في تعاملها مع عمال المياومة وعمال ميناء العقبة والمعلمين ، وغيرها من الحركات والتحركات الاحتجاجية المطلبية ، إضافة إلى استهداف أي تحرك شبابي معارض لسياساتها كما حدث في بيت عزاء المواطن الأردني وجدارية \" اعرف همومك \" ، وملاحقة الناشطين من شبيبة أحزاب المعارضة .
أما على صعيد الطلبة فتواصل الحكومة كبت صوت الشباب من خلال انتخابات طلابية صورية في الجامعات كان آخرها المهزلة التي وقعت في انتخابات الجامعة الهاشمية ، إضافة إلى الاستمرار في منع إقامة الاتحاد الوطني لشباب الأردن والاتحاد العام لطلبة الأردن .
4_ لأننا نهدف إلى كشف كافة الشعارات والحملات الإعلامية الزائفة الموجهة للشباب من قبل الحكومة من مثل \" سمعنا صوتك \" .
5_ لأن الحكومة واصلت تطبيق إملاءات صندوق النقد الدولي وإصدار التشريعات والقرارات المالية التي تصب لمصلحة أصحاب رأس المال على حساب الطبقة الفقيرة والمتوسطة .
6_ لأننا نهدف إلى تعزيز مفهوم \" المقاطعة الإيجابية \" لدى الشباب والعمل على تجنب \" المشاركة السلبية \" .
7_ لأن الحكومة رهنت كافة سياساتها باستحقاقات معاهدة وادي عربة سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد السياسة الخارجية .
آليات ووسائل عمل الحملة :
1_ إقامة الندوات وورشات العمل والمهرجانات في أماكن تجمع الشباب ( الجامعات ، مراكز الشباب في المحافظات ، الأندية ... الخ ) لنشر أفكار الحملة .
2_ إقامة فعاليات طلابية وشبابية في كافة محافظات المملكة .
3_ إنشاء موقع إلكتروني واستخدام كافة وسائل التكنولوجيا لإيصال أهداف الحملة .
4_ تنظيم حملة إعلامية ضخمة تشمل بوسترات ونشرات وبيانات وملصقات ... الخ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق