مواقف تحتاج الى قراءة ممعنة
مر عام على مجزرة الكيان الصهيوني في غزة وما تزال غزة ارض العزة كلنا تابعنا الاحداث يوما بعد يوم ساعة بعد ساعة لم تذهب غزة عن قلب كل حر في العالم ... شهدنا المظاهرات والمسيرات التضامنية التي خرجت من اجل نصرة غزة وشهدنا الدعم الذي قدم لاهل غزة ...
الان وقد مر عام كامل على هذه الاهداف ظهرت مستجدات على الوضع الفلسطيني فنحن في فلسطين في حالة انقسام ونعيش في ظل سلطتين قمعيتين الاولى في الضفة والاخرى في غزة ... اهل اصبحت المقاومة طريقا خاطئا يا هنية ؟ اهل اصبح الكرسي معبودا يا عباس ؟؟ هذان سؤالان رئيسيان مقدمان لرئيسا هذه الحكومات ... سوف نبدأ من غزة شاهدنا منذ فترة بسيطة مهرجان الذكرى الثانية والاربعون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد تم منع اقامته في ساحة الكتيبة في غزة واذا نظرنا الى هذا التصرف يرد سؤال لماذا حب السيطرة يا حماس ولكن لا اجابة لذلك بالرغم من ذلك توافدت الجماهير الى المهرجان الذي اقيم بالملعب وحضر المهرجان ما يزيد عن 70 الف متفرج وهذا ومع ذلكامت حماس بمنع الكثيرين من الوصول الى ساحة المهرجان ... ومنذ عدة اشهر قد اصدرت حكومة حماس قرار بالزام الحجاب اهل انتم وكلاء الله بالارض ام من انتم حتى تتحكمو بهذه الامور ؟؟ وبعد ذلك منذ فترة بسيطة تصدر حركة حماس بيان وتقر فيه باسم الفصائل جميعا ان الفصائل قد وافقتعلى هدنة وان كانت مؤقتة مع اسرائيل ، سارعت العديد من الفصائل الفلسطينية بنفي هذه الاكاذيب وعلى رأس هذه الفصائل الجبهة الشعبية .. وكأن حماس لم تخجل من نفسها فقد اصدرت مرة اخرى من فترة ليست بالبعيدة نفس هذه الاكاذيب ، هنا يبادرني سؤال لمصلحة من هذا الكلام .. وقد تم نفيه مرة اخرى ...
هنا اوجه سؤال للاخوة في حركة حماس أانتم مقاومة او ماذا أأنتم تسعون الى السلطة ام للتحرير أأنتم تسعون لمصلحة الشعب ام لمصالحكم الشخصية .. كل هذه اسئلة اوجهها الى حماس ويرها ولكنني اخترت بعض المواقف ..
اما الان سأخوض في الحديث عن سلطة الضفة الغربية وقد كانت واضحة منذ زمن طويل واضحة في نهج المساومة ونهج الاتفاقيات المخزية والمعيبة في حق الشعب الفلسطيني اين هي حركة فتح اين هم ابناء ابو جهاد ، لم اخوض في الاسامي تلك كثيرا ، السلطة في الضفة قد ورطت الشعب الفلسطيني في اتفاقية العار اوسلو هذا ولن ننسى الاتفاقيات الامنية بين السلطة والكيان الصهيوني فسلطة الضفة باتت واضحة في قراراتها واتفاقياتها وتعاملاتها التي لا تخدم الا جيوبهم ..
من منا لا يذكر تقرير غولدستون الذي كان يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني المناضل ..فيخرج عباس ويقول انه لا يريده .. من انت حتى تحكم على الشعب الفلسطيني انتا مجرد دمية تحركها الايدي الامريكية .. وطبعا دحلان الابن المدلل لامريكا مشغول ببناء العقارات والاستثمارات في دبي ويرها .. للاسف انتم اشخاص سلطويون لا تمثلون الجزء الاقل من الشعب الفلسطيني ..
اما الموقف الرسمي العربي الذي بات واضحا في رضوخه لاوامر الكيان الصهيوني فلا عتب عليه لانهم يعبدون الكراسي ولكن لم يطول الزمن الا وسيسقطو وسوف يداسون كالحشرات .. ولكن نقول لهم ان الشعب المناضل في زة وفلسطين لا يحتاج الى كلماتهم المخزية المحركة من الكيان الصهيوني .. منذ فترة يخرج حسني مبارك ويقر ببناء الجدار الفولاذي ويجتمع مجلس النواب المصري ويقولون في بيان انه اذ لم تسلم حماس الاجهزة الامنية المصرية قاتل الجندي ستتعامل بالاجهزة العسكرية ... ولكن الرد بسيط عليهم انتم لا تمثلون الشعب المصري باي شكل من الاشكال الشعب المصري الذي قدم التضحيات وقدم كل انواع التضامن بريء منكم ..
ظهرت بعض الانظمة الرسمية العربية لتنتقد ما قامت به مصر ولكن هنا يبادرني سؤال بسيط ماذا كانت سيفعل اي نظام رسمي عربي لو كان موقعه بنفس موقع مصر ؟؟ الاجابة بسيطة هي نفس الشيء لذلك نقول للانظمة العربية انكم الى زوال وستدوم الشعوب وانت سوف تداسون تحت ارجلهم...
اما الشعوب العربية فلها كل الاحترام والاجلال التي مهما حدث ستضل هي صانعة الثورات وهي المحرك الاساسي للحرية والعيش الكريم .. لم تهدأ الشعوب في يوم على ظلم ولكن ما علينا فعله هو عدم الرضوخ للضوطات وان اي هدف نسعى لتحقيقه يحتاج للتضحية ولا شيء يأتي بسهولة ..هنا اوجه كلمة للاشقاء العرب وهي مثل حفظته منذ الصغر "مسافة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة" هيا ايها الشعوب المناضلة والمقاومة لكل اوجه الظلم ابدأو بالسير معا نحو تحقيق الحرية .. ...
واخيرا اقول للشعب الفلسطيني اجمع هل المساومة هي الحل ام المساومة ؟؟ أتأتي الحرية بدون تضحيات ؟ الم يأن الاوان لنحقق الوحدة الوطنية ؟ الكراسي التي يتنازع عليها السلطتان باقية ام ماذا ؟
الاجابة التي يجب على جميع الاحرار ان يجيبوها بلا تردد ان المقاومة هي الحل وهنا استذكر ما قاله الرفيق الرمز احمد سعدات في المهرجان التأبيني للرفيق ابو علي مصطفى " ليكن العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس " وبعد بفترة بسيطة قد تم قطف رأس وزير السياحة الاسرائيلي اليميني المتطرف رحبعام زئيفي ليتم الرد .. الا يجب على الكل تبني نهج المقاومة ؟ انا برأيي لا تحرير لفلسطين بدون حكومة وحدة وطنية لا تحرير لفلسطين اذا خرجنا عن خط المقاومة لا تحرير لفلسطين اذا انتظرنا من الحكام العرب ان يقدمو لنا شيء ..
شكرا
معاذ القصراوي
20\1\2009
Muath_taleb@live.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق