الأحد، 3 أكتوبر 2010

بيـــــــــع يـــــــا عواد ... معاذ القصراوي 1\10\2010

بعد دخولنا على ما يقارب ال 18 عاما على توقيع اتفاقية اوسلو المشؤومة في 13 سبتمبر 1993 وشمولها على العديد من التنازلات التي قدمت وافرازها لما يسمى "بالسلطة الوطنية الفلسطينية" هذا بالاضافة الى اتفاقات "تنازلات"السلام التي وقعت قبل اوسلو ...

هنا يجدر لاي مواطن بسيط يعيش في هذا العالم ان يسأل مجموعة من الاسئلة ... ماذا قدمت لنا المفاوضات ؟؟ وما هي حقيقة صراعنا مع العدو الصهيوني ؟؟ وهل السلطة فعلا تمثل قيادة الشعب الفلسطيني ؟؟ وان كانت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هل تمثل بوضعها الحالي الشعب الفلسطيني بكل اطيافه ؟؟؟ ما هي اسس حل القضية الفلسطينية ؟؟ وهل هناك من امكانية لقبول حل الدولتين ؟؟ هل ما زال خيار المفاوضات"التنازلات" ذو جدوى بعد ما يزيد عن 18 عاما من العمل به ؟؟؟ وما هي الوسائل التي يمكننا القيام بها حتى نصل لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟ كل هذه الاسئلة مطروحة لدى الشارع الفلسطيني والعربي بشكل خاص وبالعالم بشكل عام ..

سآخد في هذه المقالة كل سؤال على حدا واطرح الاجابة الصحيحة لها ...

*ماذا قدمت لنا المفاوضات ؟؟؟

قدمت لنا المفاوضات المزيد من الاحتلال والمزيد من المستوطنات ..قدمت لنا المفاوضات المزيد من الانتهاكات الحاصلة بحق ابناء شعبنا .. قدمت لنا المفاوضات المزيد من الضغوطات على ابناء الشعب الفلسطيني ..

*ما هي حقيقة صراعنا مع العدو الصهيوني ؟؟؟

لطالما اعتبرت ان هذا السؤال ذو اهمية كبيرة ... صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع وجودي بمعنى ان الساحة الفلسطينية لن تتسع للطرفين ولن ينتهي هذا الصراع الا بزوال العدو الصهيوني الهادف الى قيام دولة الكيان الصهيوني على الاراضي الفلسطينية ..

*هل السلطة فعلا تمثل قيادة الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟

نحن الان نتحدث عن سلطتين احداهم في الضفة والاخرى في غزة .. السلطة بالضفة بزعامة "عواد"تستمر بنهج التسوية والمفاوضات الخاسر منذ اتفاقية اوسلو الى هذا اليوم دون ان تكترث او ان تحافظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير ... وهية سلطة ذات طابع امني بغرفة عمليات مشتركة بينها وبين العدو الصهيوني فهم يعملون جنبا الى جنب بدون حياء ولا خجل وتأخذ هذه السلطة مباركتها من النظام الرسمي العربي الذي طالما حافظ على رأيه في مؤتمرات القمة العربية بالتنديد والاستهجان عند حدوث مجزرة بحق ابناء شعبنا وبالحقيقة هي من تبارك عملية المفاوضات وتسعى الى تغطيتها جمبا الى جمب مع السلطة بالضفة .. وبتوقعي ان السلطة ممثلة "بعواد " عندما قدمت مشروع المفاوضات للدول العربية كان اجابة الاغلبية وبصوت مرتفع بيع يا عواد شو بتستني ؟؟؟؟؟ " وبالحقيقة عواد ما استنى ورد عليهم ... ومن ميزات سلطة "عواد" منع المقاومة في الضفة والسعي الى ضربها بكافة الوسائل وقد وضح ذلك بفيديو تم تسريبه من غرفة اجتماعات "عواد" بان من يقاوم يجب "طخه وقتله " حسب تعبير "عواد .. بــــيـــع يـــا عـــواد!!!

وفي الجانب الاخر هناك سلطة اخرى في غزة لطالما تغنت بالمقاومة ودفاعها عن حقوق الشعب المغتصبة "طبعا قبل الوصول للسلطة" والا ان الوضع اختلف عندما نجحو بالانتخابات ... هنا بغزة ظهر "عواد" آخر بنهج واسلوب مختلفين ... الا ان السلطة بغزة بدأت بالعمل بسياسة الحفاظ على الكرسي ذو الاربع ارجل "المخلوعة" وفي احدا الحوادث التي شاهدناها على شاشات التلفاز رأينا نكبة اخرى ولكن بأيدي فلسطينية تهجير الالاف من الاسر الفلسطينية وتركهم للعيش بخيم بحجة ان الحكومة قد انذرتهم بهدم البيوت !!!!! للمفارقة حتى قوات الاحتلال الصهيويني في نبتنا كانو يقدمون الانذارات لاخلاء البيوت ... سلطة "عواد غزة "لطالما نادت بالمقاومة وعارضت سلطة الضفة لمنعها للمقاومة ... ومن المفاجىء ان يخرج "عواد غزة " وبكل ثقة ويقول بانه ك"حكومة" يمنع اطلاق صواريخ المقاومة من القطاع !!!! هذا بالاضافة الى استخدام سياسة التجويع للشعب في غزة

*وان كانت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

نعم منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني اينما وجد ولكن ليس بوضعها الحالي هي ممثلة للشعب بوضعها الكفاحي الثوري المحافظ على المبادىء والثوابت الوطنية المحافظة على كرامة ابناء شعبنا الرافضة للتسوية والرافضة للعدو الصهيوني بالمطلق وللاسف بوضعها الحالي لا تمثل حتى الاقلية من ابناء الشعب الفلسطيني والجميع معني للانطواء تحت مظلة م.ت.ف والعمل لاصلاحها والنهوض بها بوضعها الكفاحي

*ما هي اسس حل القضية الفلسطينية ؟ ؟؟؟

الاساس في حل القضية الفلسطينية هو الوحدة الوطنية تحت الراية الفلسطينية الجامعة لكل التنظيمات الفلسطينية ولكل مؤسسات المجتمع المدني وعموم ابناء الشعب ... اذا استطعنا الوصول الى الوحدة الوطنية نكون قد قطعنا "الشوط" الاكبر من حل القضية الفلسطينية بالكامل لاننا حينها سنكون نعمل وفق برنامج تحرري موحد بعيدا عن الفصائلية ومنطويا تحت ارادة الشعب الحر ..

*هل هناك من امكانية لقبول حل الدولتين ؟؟؟

كما تحدث في سؤال سابق ان صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع وجودي وليس مجرد خلاف او تناقض في فكرة معينة ، ليس من الممكن ان يقبل الشعب الفلسطيني الحياة بذل مع من اغتصب ارضه وهجره ... وسأسترشد بمقولة لاحدى الشخصيات "اسرائيل ليست بدولة حتى نقبل بحل الدولتين " برأيي هذه العبارة هي افضل اجابة للسؤال المطروح

*هل ما زال خيار المفاوضات"التنازلات" ذو جدوى بعد ما يزيد عن 18 عاما من العمل به ؟؟؟

اي انسان يمتلك الحد الادنى من العقل البشري وبامكانه التفكير ببساطة سيجد الاجابة الصحيحة انه لا جدوى من الاستمرار بمسلسل التنازلات الحاصل من قبل "عواد" ... بعد 18 عاما من المجازر والتنازلات والتهجير والظلم والاستبداد هل ما زال من نقطة مضيئة في مسيرة المفاوضات حتى اكمالها ..

*وما هي الوسائل التي يمكننا القيام بها حتى نصل لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟

لم يتبقى امام الشعب الفلسطيني من خيار سوى المقاومة للحفاظ على ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وللوصول الى تحرير كامل التراب الفلسطيني

بالنهاية وبعد جملة الاطروحات المقدمة في هذه المقالة اوجه رسالتي الى "عواد غزة و"عواد "الضفة بان الشعب الفلسطيني بريء من صراع الكرسي ذو الارجل "المخلوعة "في ظل وجود الاحتلال الصهيوني على الاراضي الفلسطينية واننا سنبقى نناضل ونناضل ونناضل حتى التحرير .. تحرير الارض كامل الارض

معاذ القصراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق