في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر
بينما اتصفح المواقع الالكترونية بحثت عن موضوع المنظمات الارهابية بالعالم فوجدت في هذه القائمة مجموعة من المنظمات الفلسطينية وهي " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة و الجهاد الإسلامي الفلسطيني و جبهة التحرير الفلسطينية و حماس (حركة المقاومة الإسلامية) و كتائب شهداء الأقصى " بصراحة لم اتفاحىء عند قراءتي لاسماء هذه المنظمات ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ...هل اصبحت المقاومة ارهاب ؟؟؟
في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر نجد ان قوى المقاومة والممانعة الفلسطينية هي الارهابية ..
متهمون نحن في الارهاب لدفاعنا عن وطننا !!!
في قائمة تضمنت اسماء 44 منظمة وضعت على لائحة الارهاب العالمي نجد ان جميع هذه الاحزاب والمنظمات هي قوى مقاومة ضد الاحتلال في بلدها ..اذا نحن ارهابيون في حب وطننا اهل يستوجب علينا ان نكون بصف من يبيع الوطن ويخونه ليتم وضعنا من ضمن المنظمات التي تساهم في بناء ودعم مشروع السلام في الشرق اوسط ؟؟
اولا سأعطي الارهاب تعريفه من وجهة نظري حتى ابني عليه مقالتي
الارهاب :هو قتل المدنيين العزل وتدمير المباني وتعذيب الجرحى والتمثيل بالجثث واستعمال اي سلاح محظور دوليا وانتهاك حرمة اي دولة والقضاء على الشعب والتطرف والقمع
هذا هو تعريفي للارهاب وينسجم تقريبا مع تعريف بعض المنظمات الحقوقية الدولية ولم اجد من ضمن هذا التعريف اي شيء لا يصف العدو فهو من يقتل المدنيين ويمثل بالجرحى وبالشهداء وهو من يستطيع الحصول على الاسلحة المحرمة دوليا وهو من يهدم المباني وهو من اغتصب الارض ..
وبعد هذا نجد نفسنا ارهابيون .. و المؤسف انها وكعادتها الانظمة العربية لم تجد اي خلاف مع هذه القائمة لا وبل هي مستعدة للمساعدة في ابادة هذه المنظمات ...
هنا يستوجب علينا ان نقول "برافو"للحكومات العربية انها استطاعت ان تتوحد ولاول مرة ولكن توحدت بماذا ؟؟توحدت في قمعها للشعوب التي تدعم المقاومة ولكن هذه المقاومة تسمى عند الانظمة العربية "ارهابية " بصراحة لن اتفاجىء كثيرا من موقف الانظمة العربي لانه قد خرج المدعو سلامة فياض ليدين عملية قتل لصهيوني وبنفس التاريخ قد استشهد اثنين من الشعب الفلسطيني ولم نسمعه وهو يتكلم عنهم اذا نحن مرة اخرى في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر ...
ولكن هنا سارسل رسالة الى كل خائن انه الى زوال وان المقاومة التي تسمى ارهاب هية التي ستبقى وهية التي ستحرر الارض لانها ارهابية بمقاومتها ولكن نستذكر ما قاله الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ..
الانظمة العربية الحالية مدعوة لاعادة النظر بموضوع المقاومة ودعمها والتخلي عن سياستها الرجعية في ركضها وراء مصالح المشروع الصهيو امريكي في المنظقة الذي يهدف الى تفتيت المنطقة والقضاء على قوى المقاومة والممانعة .. انا وان اختلفت مع اي فصيل كان ادعم مقاومته بكل الاشكال المتاحة لان هذا واجب وطني على كل حر .. واوجه كلمة لجميع الانظمة العربية التي تسعمل مبدا "الخيانة وجهة نظر " انهم مدعوون للتخلي عن هذه السياسات التي تؤدي الى دمار هذه الامة وان يكفو عن الجري وراء مصالحهم الشخصية وان يعو ما يجري بهذه الامة ..
في كل يوم يسقط العشرات من الشهداء ولم نسمع باي يوم من اي نظام رسمي عربي يتحدث عن هذه الارواح الطاهرة .. كل الانظمة العربية تدعو حركات المقاومة الااسرة لشاليط بالافراج عنه ولم نسمعها في يوم تتحدث عن 11 الف اسير فلسطيني وراء القضبان .. نعن نحن الارهاب فنحن المحتل ونحن من نملك الاسلحة الفتاكة ونحن من يقتل الاطفال ونحن من يغتصب الاراضي والحقوق ونحن من يقمع الشعب !!! لن انسى تثمين دور السلطة الفلسطينية في رام الله بتسليمها ب 5 من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لان عباس مدعوو لمحو الارهاب عن الخارطة .. نعم لاننا الارهاب والخيانة في هذا الزمن اصبحت وجهة نظر ... ولكن لعباس ومن مثله في جميع هذه الانظمة اقول :انتم الى زوال ونحن من سيبقى الخيانة ستبقى خيانة ولن نحولها الى وجهة نظر .. الحق المشروع لاي شعب محتل ان يقاوم بجميع الوسائل المتاحة عسكرية وسياسية ..وهنا ايضا اثمن واشكر حسني مبارك على دوره الفاعل بمحاصرة المقاومة واهلنا بغزة لتطبيق مشروع الموت البطيء للشعب نعم يا مبارك هذه وجهة نظرك وطبعا يجب علينا ان نحترمها وهذه طبعا ليست خيانة انما يجب علينا ان نحيي فكر مبارك العميل الذي يسير على خطا صهيو امريكية واضحة وثابتة فهذه وجهة نظره ..
اذا نحن محاصرون ليس من قبل الاحتلال فقط بل من الانظمة العربية من خارج فلسطيني ومن السلطة في الضفة ... هؤلاء ضدنا ويخرج الرئيس العظيم هوجو تشافيز من فنزويلا ليقول انه مع المقاومة .. والانظمة العربية تحاصر المقاومة ...
في النهاية نقول الى من يضع هذه القائمة ومن يدعمها اننا لسا ارهابيون وهذا حقنا في الدفاع عن وطننا .. ولكن في زمن اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر نعم نحن ارهابيون !!!!!
معاذ القصراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق