الأحد، 21 نوفمبر 2010

" أم غسان" تنهي جولة لدعم الأسرى والمرأة وتلتقي مع فعاليات الجالية بالولايات المتحدة.

نقلت المناضلة الرفيقة عبلة ريماوي سعدات ( أم غسان) تحية خاصة من رفيق دربها وزوجها القائد الأسير أحمد سعدات ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وجهها إلى الجالية الفلسطينية والعربية وقوى التضامن مع الشعب الفلسطيني في أمريكا الشمالية، حيث أكد القائد سعدات في رسالته على ضرورة تجاوز كل قضايا الانقسام الداخلي والشروع الفوري في بناء مداميك الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية واضحة تؤسس لنهوض شعبي في الوطن والشتات وتصون وتحمي الثوابت والحقوق الفلسطينية
وكانت أم غسان قد شاركت في أعمال المؤتمر الشعبي الفلسطيني الثاني المنعقد في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة أواخر شهر أكتوبر الماضي
و ألقت كلمة افتتاحية مؤثرة في المؤتمر الشعبي تناولت فيها مختلف التحديات الوطنية الراهنة التي تواجه شعبنا وأهمية تحقيق الوحدة السياسية والميدانية لكافة القوى من أجل تعزيز صمود شعبنا في الوطن ومواجهة استحقاقات المرحلة الراهنة بثقة وإرادة وطنيه واحدة.
والتقت الرفيقة " أم غسان" مع عدد من المؤسسات والشخصيات الوطنية والإعلامية على هامش المؤتمر وبخاصة نشطاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني والجمعيات والقوى المشاركة ، وأجرت سلسلة من اللقاءات الإعلامية والصحفية ، كما التقت مع الإعلامي العربي غسان بن جدو مدير مكتب قناة الجزيرة في بيروت والذي بدوره حل ضيفاً على المؤتمر الشعبي الفلسطيني.
وشاركت القيادية الفلسطينية في سلسلة من ورش العمل والندوات حول إطلاق حركة تضامنية داعمة للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ، كما تراست وبالتعاون مع الناشطة النسوية وضيفة المؤتمر من نابلس المحتلة الناشطة سناء شبيطة ورشة عمل حول دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وما يقوم به من دور ريادي في خدمة المرأة الفلسطينية وقضاياها في الوطن.
وشملت الجولة عدد من المدن والولايات الأمريكية ، حيث حاضرت الرفيقة في مركز الجالية الفلسطينية بمدينة ينغستاون وشاركت في اجتماع نسوي خاص لإعادة تنشيط دور المرأة الفلسطينية وبناء جسور التعاون مع أختها في الوطن المحتل، كما شاركت في لقاء مع أصدقاء ونشطاء الحملة بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورينا.

و عقد لقاء خاص في مدينة تكاسس جمعها مع ناشطات فلسطينيات وفعاليات اجتماعية وسياسية في النادي الثقافي العربي بمدينة هيوستن حيث دار حوار مع الحضور حول دور الجالية الفلسطينية ، واستمعت الرفيقة إلى الحضور وملاحظاتهم وآرائهم بشان مختلف قضايا العمل الفلسطيني في الولايات المتحدة ودور مؤسساتهم في خدمة ودعم الشعب الفلسطيني. وتم الاتفاق على تأسيس لجنة أصدقاء الأسير الفلسطيني .

وقالت مصادر في حملة التضامن مع أحمد سعدات ، إن الجولة بدأت يوم 30 / أكتوبر واستمرت حتى 12 / نوفمبر الجاري وجاءت في إطار بناء حركة تضامنية مستمرة مع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وتسليط الضوء على واقع الأسرى والأسيرات ، بما في ذلك أسرى العزل والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال.

وقامت الرفيقة أم غسان بعرض تفصيلي لحالات وتجارب نضالية في الأسر، وشرحت طبيعة المعاناة القاهرة لعائلات وذوي الأسرى والأسيرات، كما اجابت على أسئلة الحضور حول استمرار سياسة العزل والتصعيد الإسرائيلي بحق الحركة الأسيرة في السجون.

وكانت القيادية والمناضلة الفلسطينية قد شاركت في اجتماعات عمل مع مجموعات نسائية حول تفعيل دور المرأة الفلسطينية والتعاون في مختلف المجالات السياسية والإعلامية والاجتماعية بهدف تعزيز دور المرأة وصمودها وتفعيل مؤسساتها واتحاداتها الشعبية في الوطن والشتات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق